محبي لساني وهو عني مترجم
مُحبّي لِساني وَهوَ عَنّي مُتَرجمٌوَلَكِنّما قَلبي لَهُ خير مسكنِفَلَستُ بِمُحتاجٍ وَلَيسَ يَحوجُني
سقتني سلافا من مدامة ثغرها
سَقَتني سُلافاً مِن مُدامَةِ ثَغرِهاعَلى وَردِ خَدَّيها وَنَرجِسِ طرفِهاوَقَد سامَرتني اللَّيلَ تَرشفني طُلى
زنت مقلتي لما رأت شمس وجهه
زَنَت مُقلَتي لَمّا رَأَت شَمسَ وَجهِهِوَقَد قَذَفَت بِالدَّمعِ يَهمي وَتَذرفُوَما لِزِناها ثمَّ حدٌّ كَقَذفِها
أيا حسن روض بالشقائق قد زها
أَيا حُسنَ رَوضٍ بِالشّقائِقِ قَد زَهاتَميلُ بِها الأَغصانُ مَيلَ التبختُرِوَقَد مُلِئَت بِالطلِّ عِندَ اِنفِتاحِها
لنا معشر الإسلام أشرف سؤدد
لَنا مَعشَر الإِسلامِ أَشرَف سؤدَدٍوَأَعلى مَعالي المَجدِ بَينَ الأَكارِمِبِما أَنّنا أَتباعُ مَن جاءَ رَحمَةً
وما الشمس والبدر الجميل بكوكب
وَما الشّمسُ وَالبدرُ الجميلُ بِكَوكَبٍبَلِ اِسمانِ لِلمَحبوبِ بِالسرِّ وَالجهرِ
تصبر فإن الصبر أجمل بالحر
تَصَبَّرْ فَإِنّ الصّبرَ أَجملُ بالحرِّوَأَليقُ بِالإِنسانِ في السرِّ وَالجهرِوَحَسبُ الفتى عِندَ المَصائِبِ صَبرهُ
أرى الشمس سلطانا لقد دام ملكه
أَرى الشّمسَ سُلطاناً لَقَد دامَ مُلكُهوَما القَمَرُ المَعروفُ إِلّا وَزيرُهُيُوَلّيهِ حُكمَ اللّيلِ مِن أَجلِ راحَةٍ
وإن الثريا والكواكب حولها
وَإِنّ الثريّا وَالكَواكِبَ حَولَهاوَبَدرَ السّما فيها بِأَرضِ زَبَرجَدِلِعُنقودِ دَرٍّ قَد تَناثَرَ حَبُّهُ
قفا نتل من أذكار دار وأحباب
قِفا نَتلُ مِن أَذكارِ دارٍ وَأحبابِبِجلَّق ذاتِ الأُنسِ وَالميسَمِ الرّابيلَدى بابِ كيسان لَدى غايَةِ العُلى