ترنم حمام الدوح في أحسن الصدح

تَرنَّمْ حمامَ الدَّوح في أحسَنِ الصدْحِفَقَد هامَ بَينَ وَجْدي إِلى ساكِني السّفحِأَمَرّتْ نَسيمَ السّفحِ فيك مُلمَّةٌ

ولست أحب الورد إلا لأنه

وَلَستُ أُحِبُّ الوردَ إِلّا لأنَّهُيُشابِهُ خدَّ الحِبِّ والحقُّ ما أُبديفَخطِّئْ حِجىً بِالوردِ شَبَّه خَدَّهُ

لعمري سليمان الزمان لقد بنى

لَعَمري سُليمان الزّمان لَقَد بَنىبِعَكّاءَ صرْحاً قَد تَوطَّنهُ الفخرُبَناهُ مِنَ العَلياءِ في حُسنِ رَونَقٍ

حمدت إله الناس للحمد مكثرا

حَمدتَ إِلهَ النّاسِ لِلحَمد مكثراًوَطابَت بِحَمدِ اللَّهِ مِنكَ المَواردُلِذلِكَ قَد سَمّاك في النَّاسِ حامِداً

تهنأ علي الاسم والقدر والذرى

تَهنّأ عَليّ الاِسمِ وَالقَدرِ والذّرىبِنَجلٍ سعيدِ الجدّ يَصحَبُهُ الأنسُتَوالَت بِهِ الكاساتُ صِرفاً مِنَ الهَنا

تهني دمشق الشام في عدل حاكم

تَهَنّي دِمشق الشّام في عدلِ حاكمٍحَوى الحسنَ في خُلُقٍ وَخَلقٍ ومنظرِإِمامٌ مَعَ المَعقولِ لِلنَّقلِ جامِعٌ

وعدت بتشريفي وأنس منازلي

وَعَدتَ بِتَشريفي وَأُنس مَنازليوَوَعدُ الفتى دَيْنٌ بِدونِ تَوقّفِوَإِنّي اِمرُؤٌ لِلوَعدِ أَعلى مطالبٍ

فبئس الذي يعطي بمن وبالأذى

فَبِئسَ الَّذي يُعطي بِمَنٍّ وَبِالأَذىفَيبطلُ ما أَعطى وَيَفسُد ما أسدَىتَصَدَّقْ وَلا تَمنن ولا تُؤذِ في العطا