جفاني معشوقي وأطنب بالجفا
جَفانِيَ مَعشوقي وَأَطنَبَ بِالجَفافَصَمّمت أَنّي أَهتَوي غَيرَ هاجِريفَإِنَّ المَعاشيقَ الأَحاسِنَ شَأنُهُم
وليل به زارت وقد طال رقة
وَلَيلٍ بِهِ زارَت وَقَد طالَ رِقّةًوَفاضَت عَلى الأَرواحِ أَفراحُهُ فَيضاأَردتُ أُجازيهِ فَحينَ ذَهابِها
وليل به كان التواصل بيننا
وَلَيل بِهِ كانَ التّواصُلُ بَينَناوَبَيني وَبينَ الدّهرِ قَد أَوجب الصّلحاوَقَد طالَ ذاكَ اللّيلُ بِالصّفوِ وَالهنا
وعانقتها فاهتز قدي بميسها
وَعانَقتُها فَاِهتَزَّ قَدّي بِمَيسِهاوَقَد صارَ لي دَأباً وَلَستُ بِوزوازِوَلَستُ كَغُصنِ الرّوضِ تَعطِفُهُ الصَّبا
وقبلت فاه راشفا لرضابه
وَقَبَّلتُ فاه راشِفاً لِرُضابِهِوَكَرَّرتُ شَمّي الوردَ مِن ذَلكَ الخَدِّفَقالَ لِماذا الشمُّ وَيحَك فَاِتَّئدْ
وغير حبيبي لم تكن مقلتي ترى
وَغَير حَبيبي لَم تَكُن مُقلَتي تَرىوَلا سَمِعَت مِنّي سِواهُ المَسامِعُفَغَيرُ حَبيبي إِن تَكلّمَ أَو بَدا
وعانقته مثل المسلم قائما
وَعانَقتهُ مِثلَ المُسلّمِ قائِماوَقَد قامَ تِلقائي لأَجلِ وَداعِلِخَوفي مِنَ الأَعداءِ أَن يَشمَتوا بِنا
تناحل جسمي بالهوى وقد اختفى
تَناحَلَ جِسمي بِالهَوى وَقَدِ اِختَفىوَخَفّ فَأَضحى طائِراً في الهَواءِوَلَيسَ يَراني غير طرفٍ مُحدّق
ولو تأذن الخود الرداح بزورتي
وَلَو تَأذنُ الخودُ الرّداحُ بِزَورتيلَما زُرتها حتّى وَلَو مِتُّ بالبينِوَما كُنتُ بِالزاني وَحاشا شَمائلي
وإني غني النفس أرضى بفاقة
وَإِنّي غَنيّ النّفسِ أَرضَى بِفاقَةٍوَإِنّ الرّضا فيها مِنَ المَجدِ وَالعزِّكَنَزتُ لِعزِّ النّفسِ كُلَّ قَناعَةٍ