وفي قده كالرمح يطعن مهجتي

وَفي قَدِّهِ كَالرّمحِ يَطعَنُ مُهجَتيوَإِنّي بِهِ المَقتولُ مِن غَيرِ ما شَكِّوَفي خَدِّهِ مِن خالِهِ وَورودِهِ

جميل بدا مثل العذار بخده

جَميلٌ بَدا مِثلُ العذارِ بِخَدّهِفَكَم طارَ مِن عَقلٍ وَهامَ جَنانُفَقُلت لَظى خَدّيهِ قَلبي أَحرَقَت

بروحي نجل الخد ورد خدوده

بِروحِيَ نَجلُ الخدِّ وردُ خُدودِهِوإِنَّ أَخاهُ المِسك فيهَ الجَمالُمُرِ الوردَ يَدعو المسكِ حبّي بِخالِهِ

بروحي ماء الحسن راق بوجهها

بِروحِيَ ماءُ الحُسنِ راقَ بِوَجهِهاوَمِنها جَرى ماءُ الحَياءِ بِخدَّينِفَفي وَجهِها شَمسَين قَد شمت إِن بَدَت

وإني ضنين بالذي قد هويته

وَإِنّي ضَنينٌ بِالّذي قَد هَويتهُوَدينُ الهوَى يَأبى مُشارَكة اِثنَينِفَإِن تَتّسِع في عِشقهِ أَعيُن الوَرى

وبي لحظه الوسنان أبرع ساحر

وَبي لَحظُهُ الوَسنان أَبرَعُ ساحِرتَعَلَّمَ عِلمَ السّحرِ وَاِعتادَه طَبعابِجَبهَتِه في قُربِ عَقرَبِ صُدغِهِ

وممن يشيب الدهر يأخذ ثأره

وَمِمّن يشيبُ الدّهرُ يَأخذُ ثَأرَهُيَقولُ لَهُ قَولاً بِهِ يَتَهَتَّكُعَلى ذَقنِكَ الشّيب اِغتَدى الآنَ ضاحِكاً