وشاد رخيم الصوت كالشمس وجهه

وَشادٍ رَخيمِ الصّوتِ كَالشّمسِ وَجههيُغنِّي عَلى دفٍّ فَيَلعَبُ بِالنّفسِوَضَوء مُحيّاهُ مِنَ الدّفِّ نافِذٌ

وشاد رخيم الصوت كالبدر وجهه

وَشادٍ رَخيمِ الصّوتِ كالبدرِ وَجههُتَغَنّى عَلى عودٍ وَنَحنُ نُصَفِّقُوَمُذْ مَسَّهُ عادَت إِلَيهِ حَياته

ويا حسن فانوس سررت بضوئه

وَيا حُسنَ فانوسٍ سُرِرتُ بِضَوئِهِفَطَقطَقَ حتّى كادَ يودي بِأَسماعيفَأَوجعتهُ بِاللّومِ قالَ تَلومني

عليك بالقهوة السوداء تشربها

عَلَيكَ بِالقَهوَةِ السّوداءِ تَشرَبُهاوَدَع لِرَشفِ الطّلى مَولودَة العِنَبِكَم غابَ عَن عَقلِهِ بِالخَمرِ شارِبها

ولست بمن قد كان للراح شاربا

وَلَست بِمَن قَد كانَ لِلراحِ شارباًوَثَوبُ التّقى لا شكّ أَجمل بِالحرِّإِذا لَم يَصِر ثَوب التّقى غَير أَبيضٍ

وساق بدا في كفه كأس راحة

وَساقٍ بَدا في كَفِّهِ كأسَ راحَةٍفَطَلَّ عَلَيها وَجهه حينَ رَشِفهِفَأَبصَرت مِن شَمسِ المحيّا شُعاعَها

كصحن من الياقوت قد خلت وجهه

كَصَحنٍ مِنَ الياقوتِ قَد خِلت وجههوَفيهِ لَقد دارَ العذارُ الزّبَرجَديأَقولُ كَأَنَّ الحسنَ خافَ اِنشِعارَهُ

على وجهه بالكاس صرف سلافة

عَلى وَجهِهِ بِالكاسِ صِرفُ سُلافَةٍسَقاني بِيُمناه فَطابَت بِذا نَفسيشَرِبت عَلى شَمسٍ تُضيءُ بَهيَّة

تناثر من بعد النبات عذاره

تَناثَرَ مِن بَعدِ النّباتِ عِذارُهُفَقامَ وَقَد أَبدى لَنا حسنَ أَعذارِوَقالَ لَظى خَدَّيهِ لمّا تَسَعَّرت