أقول لروض الزهر والورد رأسه

أَقولُ لِرَوضِ الزّهرِ وَالوردُ رَأسهُوَنَرجسهُ كَالعينِ عَينٌ بلامينِأَتَأذَن لي يا رَوض أَن أَشرَبَ الطّلى

تزايد بي وجدي بحسن شقيقة

تَزايَدَ بي وَجدي بِحُسنِ شَقيقةٍعلى ساقِها المُخضَرِّ قامَت وَصبوتيكَفُنجانِ ياقوتٍ بِكَفّ زُمرُّدٍ

جفاني حبيبي فالغرام به نما

جَفاني حَبيبي فَالغَرامُ بِهِ نَماوَجمرُ الهَوى بَينَ الضّلوعِ تأجّجابَكَت مُقلَتي كَبدي وَبعضَ مَرارتي

ألا إن فضل الورد بالحسن ظاهر

أَلا إِنَّ فَضلَ الوردِ بِالحُسنِ ظاهِرعَلى كلِّ زَهرٍ لَيسَ في الدَّهرِ يُنكرُلَهُ الحسنُ وَصفٌ حَيثُ قَد كانَ أَحمراً

بكف حبيبي وردتان تبدتا

بِكَفِّ حَبيبي وَردَتان تَبَدَّتافَصَفرا وَحَمراءٌ بِظَنٍّ وتحقيقِفَقالَ ليَ الصّفراءُ وَجنَةُ عاشِقي

تغنى على الناي الرخيم مهفهف

تَغَنَّى عَلى النّاي الرّخيمِ مُهَفهفرَشيقٌ عَليه الحسنُ لا شَكّ مَقصورُوَروحي وَروحُ النّايِ لا شكَّ واحدٌ

تغنى على المزمار بدر محاسن

تَغَنّى عَلى المِزمارِ بَدرُ مَحاسِنٍفَحَلَّ بِقَلبِ المُستَهامِ شِفاءُوَقَد قالَ لي المِزمارُ روحك مَن هَوى

تغنى على المزمار فاستلب الحجى

تَغَنَّى عَلى المِزمارِ فَاِستَلَبَ الحِجىوَطارَت بِهِ الأَرواحُ إِذ قامَ يَصرخُوَعادَت إِلى المِزمارِ قطعاً حَياتُهُ