وتخت على نهر لقد رق ماؤه
وَتَخت عَلى نَهرٍ لَقَد رَقّ ماؤُهُنَصبت فَشمت النّجمَ أَسفل مِن تَختيفَتَهتُ بِهِ أُنساً وَلِمْ لَمْ أتِه بهِ
وليل شديد الرعد يتبع برقه
وَلَيل شَديد الرّعدِ يَتبَعُ بَرقهُوَمَن شامَ ذا فيهِ تَيَقَّنَ موتَهُفَما البَرقُ ثمّ الرّعدُ إِلّا كَمَدفَع
وغيم بجنح الليل سار مشملا
وَغَيمٌ بِجُنحِ اللّيلِ سارَ مشمِّلاًوَمِن خلفِهِ بَرقٌ وَرَعدُ يصوِّتُفَمِن خَوفِه يَبكي دُموعاً غَزيرَةً
غبطت نسيم الروض في طيب عيشه
غَبطتُ نَسيمَ الرّوضِ في طيبِ عَيشِهِيُرقّص أَغصاناً وَيَلعَبُ بِالنّهرِيُصافِحُ أَوراقَ الغُصونِ مُقبِّلاً
وروض تبدى الزهر فوق غصونه
وَرَوض تَبَدّى الزّهرُ فَوقَ غُصونِهِوَنَهرٌ بِهِ يَجري فَيذهبُ أَحزانالَقَد دارَ في سوقِ الغُصونِ خَلاخِلا
وما كان حالي مثل حال حمامة
وَما كانَ حالي مِثلَ حالِ حَمامَةٍوَإِنّ كِلَينا بِالغَرامِ مطوّقُفَطوقي بِهِ أفني جَميعَ مَحاسني
وروض غدا يزهو رقيق هواؤه
وَرَوض غَدا يَزهو رَقيقٌ هَواؤهُتُعطّرهُ الأَغصانُ في نَفحَةِ الزَّهرِإِذا مَرَّ بِالأَغصانِ في الرّوضِ ذاكِراً
تولعت الأغصان بالريح والصبا
تَوَلَّعَتِ الأَغصانُ بِالرّيحِ وَالصَّباوَوَجه هَواها بِالهَواءِ وَسيمُفَلَيسَت لِشَمسِ الأفقِ تطرِقُ رَأسها
وما أحسن الأغصان في الروض والربى
وَما أَحسن الأَغصانِ في الرّوضِ وَالرّبىوَفي حُسنِها سَرحُ العُيونِ نُسيمُتَقومُ عَلى ساقٍ تسبحُ في الرّبى
وروض به الأزهار تحلو تناسبا
وَرَوض بِهِ الأَزهارُ تَحلو تَناسباًوَتَسمو اِنتِظاماً لَم تَنلهُ الرّصائعُيُقابل فيهِ الورد وَجهاً أَقاحهُ