حوى لحظه للقتل سحرا وصارما
حَوى لَحظهُ لِلقتلِ سحراً وَصارماًوَسَهمَ جُفونٍ وَهوَ يُردي بِجورهِفَقُلت قُتِلتم يا ذَوي العِشقِ وَالهَوى
وبارد طبع قد تقلد صارما
وَبارِد طَبعٍ قَد تَقلَّد صارِماًوَأَظهَرَ بَينَ النّاسِ إِفراطَ ضيرهِوَقالَ بِسَيفي أَو بِطَبعي أُبيدُكم
أيا سائلي عمن مدحت فإنه
أَيا سائِلي عَمَّن مَدَحتُ فَإِنّهفَتى يَعتَلي في مَدحهِ النّظم وَالنثرُهُوَ البدرُ إِشراقاً هوَ الشّمس دَولَة
سماء الدنى حيث الثريا مقارن
سَماءُ الدُّنى حَيثُ الثُّريّا مقارنلَها القَمرُ الزّاهي بِجنحِ الدّجى يَجريكَعَبدٍ بَدا في كَفِّه طَبَرٌ لَهُ
إن السماء بدت تشتد زرقتها
إِنّ السّماءَ بَدَت تَشتدُّ زُرقتهاوَلَم يَكُن حُسنها يَعروهُ تَحويلُكَأَنّها حينَما تَسري النّجوم بِها
بروحي ثناياه وحسن انتظامها
بِروحي ثَناياهُ وَحسن اِنتِظامِهاعَلى أَنّها صَفّانِ فَوقِيٌّ وَتَحتانيفَعقدانِ مِن دُرٍّ ثَمينٍ تَنَظَّما
رأيت ضياء الشمس قرب غيابها
رَأيتُ ضِياءَ الشّمسِ قربَ غِيابِهايَدورُ عَلَيها حَيثُ أَمسى وَأَصبَحاكَماءِ إِناءٍ مُستَدير مُبيض
نظرت لعين الشمس قرب غروبها
نَظَرتُ لِعَينِ الشّمسِ قربَ غُروبِهاإِذِ الضّوءُ فيها دائِر فيهِ زَاهرُهوَحينَ بِها طَحن النّهار رَأَيته
وليل قد اشتدت به زرقة السما
وَلَيل قَدِ اِشتَدَّت بِهِ زُرقَةُ السّماوَلا بَدر قَد كانَ فيه بِها يَبدوأَضاءَت بِها فيهِ النّجوم زَواهراً
ويوم رأيت السحب فيه تراكمت
وَيَوم رَأَيت السّحبَ فيهِ تَراكَمَتوَمِنها أَرى حبّ الغَمامِ قَدِ اِنصَبّاتَوارَت بِها شَمسُ الضّحى عَن عُيونِنِا