لقد أمسك المرآة بدر محاسن
لَقَد أَمسَكَ المِرآةَ بَدرُ مَحاسنٍلَقَد فاقَ شَمس الأفقِ حُسناً وَمَطلعاوَأَبصَر مِنها نَفسَه فَاِهتَوى بِها
وساق هو الشمس المضيئة في الضحى
وَساقٍ هُوَ الشّمسُ المُضيئَةُ في الضّحىمَساءً يُعاطي الكأسَ ثمّ صَباحافَقدمَ لي بكراً لَها الكرمُ والدٌ
بروحي محياها وفي وسطه غدت
بِروحي مُحيّاها وَفي وَسطِهِ غَدَتسَوالِفها تَبدو لِسلبِ النّفوسفَجَبهَتها شَمسٌ وفي كُلِّ وَجنةٍ
وطائية غازلتها بتلطف
وَطائيّة غازَلتها بِتَلطُّفٍوَمِن فَوقِنا مِن حُسنِها اِمتَدَّ فيُّفَقُلتُ لَها أَيّ الشّعوبِ مقدّمٌ
قنعت بأني كل عام أزورها
قَنِعتُ بِأَنّي كلَّ عامٍ أَزورُهاوَما كانَ في العشّاقِ مِثلي وَلا شبهيوَلَو كلّ حينٍ صارَ لي وَجهُ زَورَةٍ
محاسن حبي من رآها اهتوى بها
مَحاسِن حبّي مَن رَآها اِهتَوى بهاوَعَنها عَذولي لِلمَلامِ تَعامىلَحاني وَبي يَشتَدُّ حرّ الهَوى عَلى
نعم ثار بالمضنى المشوق غرامه
نَعم ثارَ بِالمُضنى المَشوق غَرامُهُوَجَدَّ بِهِ في الشَّوقِ وَجداً هيامُهُوَشَبَّت بِهِ نارُ الصّبابَةِ وَالهَوى
كريم مضاهيه عديم وجوده
كَريمٌ مُضاهيهِ عَديمٌ وُجودهكَأَن لَم يَكُن قبلُ الكرامُ الأماجدُوَما كُنت في مَدحي لَهُ الدّهرَ واحِداً
ولست بمن نعماك قد كان جاحدا
وَلَستُ بِمَن نُعماكَ قَد كانَ جاحِداًوَمِنّي لَها في الدّهرِ قَد دامَ تِذكارُوَكَيفَ بِإِنكاري وَذِكري شاهِدٌ
وأوقعت تقبيلي بوسط خدودها
وَأَوقَعتُ تَقبيلي بِوَسطِ خُدودِهاوَأَجريتُ تَقبيلي عَلى ذَلك النّمطفَقالَت لِمَ التّقبيلُ في وَسطِ وَجنَتي