ظبي لقتلي سل صارم لحظه
ظَبيٌ لِقَتلي سَلَّ صارِمَ لَحظِهِفَصرعتُ مِنهُ وَإِنّني لَقتيلُفَبَكى فَشِمت الدّمعَ بَينَ جُفونِهِ
لحلاقه إذ جاء يحلق رأسه
لِحَلّاقِهِ إِذ جاءَ يَحلِقُ رَأسَهُأَشرت لَهُ كُنْ بِالحَبيبِ رَحيماوَلا تُرِهِ المِرآة ينظرُ وَجههُ
طلعت كشمس الأفق غير محجب
طَلَعت كَشَمسِ الأُفق غَيرَ مُحجّبٍوَصِرتَ مُضيئاً كلَّ شَرقٍ وَمغربِوَسارَت بِكَ العَلياءُ في كلِّ مَذهَب
أتتك على المجد بنت سعيدة
أَتَتكَ عَلى المَجد بِنتٌ سَعيدَةٌوَأَنبَتها مَولايَ في أَحسَنِ النّبتِوَإِذ حَصَلَ التّبكيرُ فيها فَإِنّها
نبي جمال قد دعانا لحبه
نَبِيّ جَمالٍ قَد دَعانا لِحُبِّهِوَقَد سَلَّ سَيفَ اللّحظِ متّ مِنَ الخَوفِوَصَيّرَ سَلبَ العَقلِ وَاللبِّ آيَةً
دخلت إلى صيدا بشهر صيامنا
دَخلتُ إِلى صَيدا بِشَهرِ صِيامناوَكُلٌّ بِهِ مِن شِدَّةِ الحرِّ مَجنونُفَقُلتُ هِلالُ الشَّهرِ مَن ذا لَهُ رَأى
لماه لظى الأحشاء لا شك مطفئ
لَماهُ لظَى الأَحشاءِ لا شَكَّ مُطفِئوَإِنّ حَياتي وَصلهُ وَاِقتِرابُهُوَلَو أَنّ ماءَ الأَرضِ فاضَ جَميعهُ
وعاتبتها باللطف في طول هجرها
وَعاتَبتُها بِاللّطفِ في طولِ هَجرِهاوَقَد أَنعَمت بَعدَ البعادِ بِزَورَتيوَجَبهَتها الغرّا عَلَيها
أيلا لائمي جهلا على العشق والهوى
أَيَلا لائِمي جَهلاً عَلى العِشقِ وَالهَوىوَصَومي عَنِ السّلوى بِنصّ وَتَعريضِفَأَيّامُه بِيضٌ أَدَمتُ صِيامَها
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه
إِذا المَرءُ لَم يَدنُس مِنَ اللّؤمِ عِرضُهُفَذاكَ كَريمُ النّفسِ وَهوَ أَصيلُوَإِن لَبِسَ الأَطمارَ وَالعِرضُ أَبيَضٌ