قال الصديق معاتبا ما لي أرى
قالَ الصّديقُ مُعاتِباً ما لي أرىلِصَداقَتي تَنحَطُّ منكَ وَتَهبِطُفَأَجَبتهُ رَدّاً علَيهِ قائِلا
خبأتك في عيني وأطبقت جفنها
خَبَأتكَ في عَيني وَأَطبقت جفنَهاعَلى حُسنِكَ الباهي وَهِمتُ بِهِ وَجداوَداوَمت غمضَ العَينِ حِفظاً لِمَن بها
لقد زارني ليلا فقمت ضممته
لَقَد زَارَني لَيلاً فَقُمت ضَممتهُفَقَد صارَ جِسمانا كَجِسم تَجَسَّداوَلا عَجبَ أَنّا كحَرفين أُدغِما
خبأتك في قلبي مخافة أن ترى
خَبَأتُكَ في قَلبي مَخافَةَ أَن تُرىوَإِنّك إِنسانٌ لعينيَ وسنانُوَما كُنت في عَيني وَحَقّك خابِياً
قم بنا للروض وادخل والثما
قُم بِنا لِلرّوضِ وَاِدخُل وَاِلثِما
وَجنَةَ الوَردِ وَعينَ النّرجِسِ
فَتَرى المَنثورَ فيهِ نظما
تشببت حتى قيل لي أنت عاشق
تَشَبَّبتُ حتّى قيلَ لي أَنتَ عاشِقتَولع ولهاناً بخودٍ وذكرانِوَما بِيَ مِن عشقٍ وَلا مِن صَبابَةٍ
صليني سواد العين يا مهجة الصب
صِليني سَوادَ العَينِ يا مُهجَةَ الصبِّفَأَنتِ حَياةُ الرّوحِ رَيحانةُ القَلبِسَلَبتِ حشاءَ الصبِّ مِنهُ صَبابَةً
لك الله ما هذا التواني بلا جد
لَكَ اللَّهُ ما هَذا التّواني بِلا جَدِّإِلى المَطلَبِ الأَسنى إِلى غايَةِ القَصدِفَحَثَّ مَطايا القَصدِ تَضرِبْ كبدها
ترامى شعاع الشمس عنها نيابة
تَرامى شُعاعُ الشّمسِ عَنها نِيابَةًعَلى رِجلِ بَدرِ الحسنِ كلا وَقَبّلاتَرجّاه في عَفوٍ لَها عَن قُصورِها
رأيت شعاع الشمس قبل رجله
رَأَيتُ شُعاعَ الشّمسِ قَبّل رِجلَهُوَأَكثَرَ لِلتّعظيمِ فيها اِلتِثامافَشَمسُ الضّحى لَم تَستَطِع مِن سَمائِها