تدوس شديد الدوس في الترب واطئا
تَدوسُ شَديدَ الدّوسِ في التُّربِ واطِئاًوَمِنكَ بِتيهِ العجبِ يَشمَخُ معطسُرُوَيدَك ما هَذي بِتربٍ وَإِنَّما
كنزت دماء القلب في القلب حافظا
كَنَزت دِماءَ القَلبِ في القَلبِ حافظاًلِعلمي يَكونُ القَلبُ بِالحفظِ مَنعوتافَتَحتُ لَهُ باباً عُيوني لَدى النور
ويا زهرة من نرجس شمتها زهت
وَيا زَهرَةً مِن نَرجسٍ شمتها زَهتوَقَد نَفَحت في الرّوضِ أَعطَرَ نَفحةِفَأَصْفرُها مِن فَوقِ أَبيَضها إذا
شربت سلاف العشق في صبوتي صرفا
شَرِبتُ سُلافَ العِشقِ في صَبوتي صِرفاوَلَستُ أَرى في العِشقِ عَن سَكرَتي صَرفاأَدَمتُ بِها سُكري أُواصِلُ رَشفَها
بروحي عذار الحب دار بوجهه
بِروحي عِذارُ الحِبِّ دارَ بِوَجهِهِفَخِلتُ ظَلامَ اللّيلِ قَد دارَ بالضحِّفَقَد قامَ بَينَ الوجهِ وَالجيدِ حاجزاً
قدمت علي المجد في حسن موكب
قَدِمتَ عِليَّ المَجدِ في حُسنِ مَوكِبٍبِهِ تُضرَبُ الأَمثالُ بَينَ المَواكِبِفَكُنتَ كَبدرٍ سارَ بَينَ كَواكِبٍ
بدا البدر في الظلماء والحب زائري
بَدا البدرُ في الظَّلماءِ وَالحِبُّ زائِريوَطَرفي وطرف الحِبِّ لَيسَ بِغامِضِفَقُلتُ لَهُ ما أَجهل البدرَ إِذ بَدا
رآني عدوي فانفعلت وقد بدا
رَآني عَدوِّي فَاِنفَعلت وَقَد بَداتَغيّرُ وَجهي حينَما لي قَدِ اِعتَرَضأَتاني وَقَد أَبدى الصّداقةَ شامِتاً
مديحي من يهجى ولم يك أهله
مَديحِيَ مَن يُهجَى وَلَم يَكُ أَهلَهفَذاكَ لَعينُ الهَجوِ فيهِ تَحَوَّلاكَأَرضٍ بِها البطّيخُ لَو قَد زَرعته
بروحي محيا الحب يحوي عجائبا
بِروحي مُحيّا الحِبِّ يَحوي عَجائبامِنَ الحُسنِ لا تَخفى على أَيّ رائيفَقنديلُ بِلّورٍ عَلَتهُ نَضارَةٌ