ويا زهرة من نرجس شمتها زهت

وَيا زَهرَةً مِن نَرجسٍ شمتها زَهتوَقَد نَفَحت في الرّوضِ أَعطَرَ نَفحةِفَأَصْفرُها مِن فَوقِ أَبيَضها إذا

شربت سلاف العشق في صبوتي صرفا

شَرِبتُ سُلافَ العِشقِ في صَبوتي صِرفاوَلَستُ أَرى في العِشقِ عَن سَكرَتي صَرفاأَدَمتُ بِها سُكري أُواصِلُ رَشفَها

بروحي عذار الحب دار بوجهه

بِروحي عِذارُ الحِبِّ دارَ بِوَجهِهِفَخِلتُ ظَلامَ اللّيلِ قَد دارَ بالضحِّفَقَد قامَ بَينَ الوجهِ وَالجيدِ حاجزاً

قدمت علي المجد في حسن موكب

قَدِمتَ عِليَّ المَجدِ في حُسنِ مَوكِبٍبِهِ تُضرَبُ الأَمثالُ بَينَ المَواكِبِفَكُنتَ كَبدرٍ سارَ بَينَ كَواكِبٍ

رآني عدوي فانفعلت وقد بدا

رَآني عَدوِّي فَاِنفَعلت وَقَد بَداتَغيّرُ وَجهي حينَما لي قَدِ اِعتَرَضأَتاني وَقَد أَبدى الصّداقةَ شامِتاً

مديحي من يهجى ولم يك أهله

مَديحِيَ مَن يُهجَى وَلَم يَكُ أَهلَهفَذاكَ لَعينُ الهَجوِ فيهِ تَحَوَّلاكَأَرضٍ بِها البطّيخُ لَو قَد زَرعته