وذي محاسن في لألاء وجنته
وَذي مَحاسن في لَألاءِ وَجنَتِهِخالٌ بِهِ شعرات مِثل لاماتِقَلبي إِلى خَدِّه إِذ طارَ أَحرَقهُ
وناعورة دارت فدرت نظيرها
وَناعورة دارَت فَدرت نَظيرهاوَقَد هاجَ بي وَجدي وَزادَ بِيَ الجَوىوَإِنّي لَقَد أَشبهتها غَيرَ أَنّها
ومكسورة الأجفان وطفي تكحلت
وَمَكسورة الأَجفانِ وَطفي تَكَحّلتبِكُحلٍ غَدا كَالسّحرِ تَحويهِ بابلُوَما كُحلُها مِن زينَةٍ غيرَ أَنّهُ
وقاض تولى الشرع والشرع عينه
وَقاضٍ تَولّى الشّرع وَالشّرعُ عَينُهُبِها يَظهرُ الحقُّ المُبين وَيَسطعُوَلَمّا عَلى الثلثينِ مِنهُ قَدِ اِنطَوى
وظبي من الأتراك قان محاسن
وَظَبي مِنَ الأَتراكِ قانَ مَحاسنلَدَيهِ حَياتي إِنْ يُردْ وَمَماتيفَبَين العُيونِ السودِ مَوتي أَحمَر
وأغيد خال من عذار وعارض
وَأَغيد خالٍ مِن عِذارٍ وَعارِضٍوَوَجنَتُه المِرآةُ تزري النّضارافَمَن قَد رَآها شامَ أَهدابَ عَينِهِ
أيا ربة الطرف الذي من سهامه
أَيا رَبَّة الطَّرفِ الّذي مِن سِهامِهِيَذوبُ فُؤادي ثمَّ تَبقى النّصولُويا رَبَّةَ الثَّغرِ الشّهيِّ كَلامه
بدا عند صدغيه لطيف عذاره
بَدا عِندَ صدغَيهِ لَطيفُ عِذارِهِفَزِدتُ غَراماً لَم يَدَع بيَ مِن رَمَقْلَظى خَدِّهِ الزّاهي عَلى وَردِهِ ذَكَت
نظرت إليها فاستحلت بنظرة
نَظَرتُ إِليها فَاِستَحلَّت بنظرةٍحِجايَ كَذا روحي وَطابَ لَها السلبُوَسَلّت سُيوف اللَّحظِ إِذ سَفَكت بها
وبي كسر جفن الحب صير في الدجى
وَبي كَسرُ جفنِ الحِبِّ صَيَّرَ في الدّجىلِجَفني مَفتوحاً مِنَ الوجدِ لِلصُّبحِوَلَم أَدرِ مِن قَبل الهَوى كَسر جَفنِهِ