محياه شمس الحسن أضحى منازلا
مُحيّاهُ شَمسُ الحُسنِ أَضحى منازِلالِوَردٍ وَرَيحانٍ تقرُّ النّواظِرافَصَيَّرت فيها الطرفَ منّي مُسافراً
وما السحب في كانون والريح عاصف
وَما السُّحبُ في كانون وَالرّيحُ عاصفٌيُساقُ بِأَيدي الرّعد وَالرّعدُ سائِرُوَقَد وَكَفَت هطّال وَبلٍ بِوَكفِها
وما سحر هاروت ببابل محكما
وَما سِحرُ هاروتَ بِبابل مُحكَماًيُؤثّر في الأَجسامِ بِالجدِّ وَالهَزلِوَيَلعَبُ بِالأَلبابِ حَتّى يخلَّها
أيا رب قد أولعت قلبي بأغيد
أَيا رَبِّ قَد أَولَعتَ قَلبي بِأَغيَدٍجَميلٍ وَلَيسَ البدر يَحكي جَمالَهُفَلا تَمحُ مِن قَلبي هَواهُ وَحبّهُ
بروحي جميل لا يحاكى جماله
بِروحي جَميلٌ لا يُحاكى جَمالُهُلَقَد نَهَبَ الأَرواحَ ثمَّ النُّفوسافَلَو أَنَّهُ أَعطى النُّجومَ جَمالَهُ
تقول لظبي المسك ذات محاسن
تَقولُ لِظَبيِ المِسك ذاتِ مَحاسِنٍلَقَد تاهَ فيها الحُسن مِن غَيرِ إِشكالِأَتَزعمُ أَنّ المِسكَ عَنهُ لَقَد خَلا
وأغيد تحكي الخيزرانة قامة
وَأَغيَد تَحكي الخَيزرانَة قامَةًتَميسُ كَغُصنِ البانِ بِالروحِ أَفديهافَلَو قامَ يَمشي فَوقَ إِنسانِ مُقلَتي
وبدر جمال كالرديني قده
وَبَدر جَمال كَالردينيِّ قَدّهُيَميلُ فَيزري الغصن في حُسنِ مَيلتهْلَطيفٌ فَلَو يَمشي عَلى الأَرضِ لَم تَكُن
ولما بريحان العذار تطرزت
وَلَمّا بِرَيحانِ العِذارِ تَطرَّزتخُدودُ الّذي أَهوى وَهمتُ بِحُبِّهِفَنَرجِسُ عَينَيهِ يُنادي عِذارَهُ
بكيت دما من فرط هجران فاتني
بَكَيتُ دَماً مِن فَرطِ هِجرانِ فاتِنِيوَمِن كَونِهِ مِنِّي يَفِرُّ وَيَأنفُوَلَيسَ رُعافُ المَرءِ مِن غَيرِ أَنفِهِ