نسيم الصبا مرت بأذيال فاتني
نَسيمُ الصّبا مَرَّت بِأَذيالِ فاتنيتُحرِّكها بِاللُّطفِ تَقصِد إقبالَهْفَهَذا مَليكُ الحُسنِ يا قومِ فَاِنظُروا
جرى مدمعي واعوج كالسيف مصلتا
جَرى مَدمَعي وَاِعوَجَّ كالسَّيفِ مُصلتاًعَلى الخدِّ وَاِشتَدَّت بِقَلبي لَظى الوَجدِوَذَلكَ سَيفُ اللّحظِ مِن طرفِ فاتِني
تحجب عن عيني فزاد بي الجوى
تَحَجَّب عَن عَيني فَزادَ بِيَ الجَوىوَضاقَت بِيَ الدُّنيا وَزادَ التحيُّرُوَلَكِن بِشَمسِ الأُفقِ دامَ تَذكُّري
ولا تودع السر المصون عن الورى
وَلا تودِعِ السرَّ المَصونَ عَنِ الوَرىلِغَيرِ شَقيقٍ فَهوَ في كَتمِهِ أَحرىفَقَد جَعلَ الوردُ الشقيقَ شَقيقَه
عليك بكتم السر واحذر ظهوره
عَلَيك بِكَتمِ السرِّ وَاِحذَر ظُهورَهُفَمِنهُ الّذي إِفشاؤُهُ لَكَ قاتِلُفَلَو لَم يَبُح وَردُ الرّياضِ بِسرّهِ
سقاها بلا ضر بغيث هطول
سَقاها بِلا ضرٍّ بِغَيثٍ هَطولِسَحاب الحَيا مِن أَربُعٍ وَطلولِسَقاها وَلَو لَم يطف ناراً بِمُهجتي
يطالع في لوح الجمال محاسنا
يُطالِعُ في لَوحِ الجَمالِ مَحاسناًقَدِ اِنتَقَشت فيهِ أَجلّ اِنتِقاشِوَرَقّت حَواشيهِ عَلى شَرحِ حُسنِهِ
وشت خدها بالياسمين تزينا
وَشَت خَدّها بِالياسَمين تَزيّناًفَأَمسَكَهُ وَالخدُّ وَاللَّه عَندمُوَمِن عادَةِ الكافورِ إِمساكُهُ الدّما
مهفهف القد تزري الشمس طلعته
مُهَفهَفُ القدِّ تزري الشّمس طَلعَتُهُبِحُسنِها مهجُ العشّاقِ يستلبُفَقُلت صِلني فَفي قَلبي لَظى اِستَعَرت
يا كامل الحسن لم توجد محاسنه
يا كامِلَ الحُسن لَم توجد مَحاسِنهفي مَن سِواهُ فَسُبحانَ الَّذي خَلَقاأَنعِمْ بِوَصْلي فَإِنَّ الهَجرَ أَتلَفَني