يلومونني أني أحب عذاره
يَلومونَني أَنّي أُحِبّ عِذارَهُوَأَنّي بِهِ أُبدي فُنونَ جُنونيفَقُلتُ لَهُم كفّوا فَإِنّ عِذارَهُ
سواد عيون العاشقين عذاره
سَوادُ عُيونِ العاشِقينَ عِذارهإِلى نارِ خَدَّيهِ لَدى الجَذبِ صارافَسالَ بِها ماءً لَقَد قَذَفَت بِهِ
على خده القاني لقد كتب البها
عَلى خَدِّهِ القاني لَقَد كَتَبَ البهاسُطورَ عِذار غِبت فيها عَنِ الحسِّعَلى خَدِّهِ خافَ البها أَعين الوَرى
ولما ذكت نار الغرام بمهجتي
وَلَمّا ذَكَت نارُ الغَرامِ بِمُهجَتيفَفي شررٍ منها عيونيَ تقدحُوَقَلبيَ قَد أَضحى إِناء لَظى الهَوى
ضممت حبيبي للهوى واعتنقته
ضَمَمتُ حَبيبي للهِوى وَاِعتَنَقتهُوَمِلتُ عَلى فيهِ إِلى الرّشفِ واللّثمِوَقَد قيلَ لي هَل كانَ لِلضمِّ علّة
رأى جرح قلبي من سهام جفونه
رَأى جُرحَ قَلبي مِن سِهامِ جُفونِهِفَقالَ بَليغٌ موجبٌ للبوارِوَقَد رامَ قَتلي أَن أَموت سِرايةً
رماني بسهم اللحظ من هدب جفنه
رَماني بِسَهمِ اللّحظِ مِن هدبِ جَفنِهِفَرُحت قَتيلَ السّهمِ مِن ذَلك الهدبِوَلَم أَرَهُ لِلقَلبِ فاتَ وَإِنّما
على ورد خديه السني تصورت
عَلى وَردِ خَدَّيهِ السنِيِّ تَصوّرَتجَمالاً عُيونُ العاشِقين رواقَاكَما أَنّها مِن شِدّةِ الحبّ وَالهَوى
تبدى عذار الحب والبدر وجهه
تَبَدّى عِذارُ الحبِّ وَالبدرُ وَجههُلَقَد شَفَّ كَالمرآةِ لَم أَرَ أمثالَهْوَفيهِ عُيون العاشِقينَ تَصَوّرت
لقد أنحل الهجران جسمي في الهوى
لَقَد أَنحَلَ الهِجرانُ جِسمِيَ في الهَوىفَعَن أَعيُنِ الرّائينَ في العِشقِ ضِعتُفَلَو أَنّ برغوثاً وُضِعتُ بِثَغرِهِ