يلومونني أني أحب عذاره

يَلومونَني أَنّي أُحِبّ عِذارَهُوَأَنّي بِهِ أُبدي فُنونَ جُنونيفَقُلتُ لَهُم كفّوا فَإِنّ عِذارَهُ

سواد عيون العاشقين عذاره

سَوادُ عُيونِ العاشِقينَ عِذارهإِلى نارِ خَدَّيهِ لَدى الجَذبِ صارافَسالَ بِها ماءً لَقَد قَذَفَت بِهِ

ضممت حبيبي للهوى واعتنقته

ضَمَمتُ حَبيبي للهِوى وَاِعتَنَقتهُوَمِلتُ عَلى فيهِ إِلى الرّشفِ واللّثمِوَقَد قيلَ لي هَل كانَ لِلضمِّ علّة

رماني بسهم اللحظ من هدب جفنه

رَماني بِسَهمِ اللّحظِ مِن هدبِ جَفنِهِفَرُحت قَتيلَ السّهمِ مِن ذَلك الهدبِوَلَم أَرَهُ لِلقَلبِ فاتَ وَإِنّما

على ورد خديه السني تصورت

عَلى وَردِ خَدَّيهِ السنِيِّ تَصوّرَتجَمالاً عُيونُ العاشِقين رواقَاكَما أَنّها مِن شِدّةِ الحبّ وَالهَوى

تبدى عذار الحب والبدر وجهه

تَبَدّى عِذارُ الحبِّ وَالبدرُ وَجههُلَقَد شَفَّ كَالمرآةِ لَم أَرَ أمثالَهْوَفيهِ عُيون العاشِقينَ تَصَوّرت

لقد أنحل الهجران جسمي في الهوى

لَقَد أَنحَلَ الهِجرانُ جِسمِيَ في الهَوىفَعَن أَعيُنِ الرّائينَ في العِشقِ ضِعتُفَلَو أَنّ برغوثاً وُضِعتُ بِثَغرِهِ