أقضيه في الأشواق إلا أقله
أُقَضّيهِ في الأَشواقِ إِلّا أَقَلَّهُبَطيءَ سُرىً إِلى اللُبثِ مَيلَهُوَلَيسَ اِشتِياقي عَن غَرامٍ بِشادِنٍ
كأني أرى في الليل نصلاً مجردا
كَأَنّي أَرى في اللَيلِ نَصلاً مُجَرَّدايَطيرُ بِكِلتا صَفحَتَيهِ شَرارُتُقَلِّبُهُ لِلعَينِ كَفٌّ خَفِيَّةٌ
لقد بت محسودا عليك لأنني
لَقَد بِتُّ مَحسوداً عَلَيكَ لِأَنَّنيفَتاكَ وَهَل غَيرُ المُنَعَّمِ يُحسَدُفَلا تُبلِغِ الحُسّادَ مِنّي شَماتَةً
أنا العاشق العاني وإن كنت لا تدري
أَنا العاشِقُ العاني وَإِن كُنتَ لا تَدريأُعيذُكَ مِن وَجدٍ تَغَلغَلَ في صَدريخَليلَيَ هَذا اللَيلُ في زَيِّهِ أَتى
هنا يستغيث الطرس والنقس والذي
هُنا يَستَغيثُ الطِرسُ وَالنِقسُ وَالَّذييَخُطُّ وَمَن يَتلو وَمَن يَتَسَمَّعُمَخازٍ وَما أَدري إِذا ما ذَكَرتُها
إليكن يهدي النيل ألف تحية
إِلَيكُنَّ يُهدي النيلُ أَلفَ تَحِيَّةٍمُعَطَّرَةٍ في أَسطُرٍ عَطِراتِوَيُثني عَلى أَعمالِكُنَّ مُوَكِّلي
بلابل وادي النيل بالمشرق اسجعي
بَلابِلَ وادي النيلِ بِالمَشرِقِ اِسجَعيبِشِعرِ أَميرِ الدَولَتَينِ وَرَجِّعيأَعيدي عَلى الأَسماعِ ما غَرَّدَت بِهِ
ومن عجب قد قلدوك مهنداً
وَمِن عَجَبٍ قَد قَلَّدوكَ مُهَنَّداًوَفي كُلِّ لَحظٍ مِنكَ سَيفٌ مُهَنَّدُإِذا أَنتَ قَد جَرَّدتَهُ أَو غَمَدتَهُ
منى نلتها يا لابس المجد معلما
مُنىً نِلتَها يا لابِسَ المَجدِ مُعلَماًأَديناً وَدُنيا زادَكَ اللَهُ أَنعُمافَلِلَّهِ ما أَبهاكَ في مِصرَ حالِياً
تراءى لك الإقبال حتى شهدناه
تَراءى لَكَ الإِقبالُ حَتّى شَهِدناهُوَدانَ لَكَ المِقدارُ حَتّى أَمِنّاهُسُلَيمانُ ذَكَّرتَ الزَمانَ وَأَهلَهُ