أيا صوفيا حان التفرق فاذكري

أَيا صوفِيا حانَ التَفَرُّقُ فَاِذكُريعُهودَ كِرامٍ فيكِ صَلّوا وَسَلَّمواإِذا عُدتِ يَوماً لِلصَليبِ وَأَهلِهِ

أجل هذه أعلامه ومواكبه

أَجَل هَذِهِ أَعلامُهُ وَمَواكِبُههَنيئاً لَهُم فَليَسحَبِ الذَيلَ ساحِبُههَنيئاً لَهُم فَالكَونُ في يَومِ عيدِهِم

أطل على الأكوان والخلق تنظر

أَطَلَّ عَلى الأَكوانِ وَالخَلقُ تَنظُرُهِلالٌ رَآهُ المُسلِمونَ فَكَبَّرواتَجَلّى لَهُم في صورَةٍ زادَ حُسنُها

لقد كان فينا الظلم فوضى فهذبت

لَقَد كانَ فينا الظُلمُ فَوضى فَهُذِّبَتحَواشيهِ حَتّى باتَ ظُلماً مُنَظَّماتَمُنُّ عَلَينا اليَومَ أَن أَخصَبَ الثَرى

أيحصي معانيك القريض المهذب

أَيُحصي مَعانيكَ القَريضُ المُهَذَّبُعَلى أَنَّ صَدرَ الشِعرِ لِلمَدحِ أَرحَبُلَقَد مَكَّنَ الرَحمَنُ في الأَرضِ دَولَةً

ولما تداعى القوم واشتبك القنا

وَلَمَّا تَدَاعَى الْقَوْمُ واشْتَبَكَ الْقَنَاودَارَتْ كَمَا تَهْوَى عَلَى قُطْبِها الْحَرْبُوَزُيِّنَ لِلنَّاسِ الْفِرارُ مِنَ الرَّدَى

رويدك حتى يخفق العلمان

رُوَيدَكَ حَتّى يَخفِقَ العَلَمانِوَتَنظُرَ ما يَجري بِهِ الفَتَيانِفَما مِصرُ كَالسودانِ لُقمَةُ جائِعٍ

رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي

رَجَعتُ لِنَفسي فَاِتَّهَمتُ حَصاتيوَنادَيتُ قَومي فَاِحتَسَبتُ حَياتيرَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني

وفتيان أنس أقسموا أن يبددوا

وَفِتيانِ أُنسٍ أَقسَموا أَن يُبَدِّدواجُيوشَ الدُجى ما بَينَ أُنسٍ وَأَفراحِفَهُبّوا إِلى خَمّارَةٍ قيلَ إِنَّها