دعاني رفاقي والقوافي مريضة
دَعاني رِفاقي وَالقَوافي مَريضَةٌوَقَد عَقَدَت هوجُ الخُطوبِ لِسانيفَجِئتُ وَبي ما يَعلَمُ اللَهُ مِن أَسىً
رياض أفق من غمرة الموت واستمع
رِياضُ أَفِق مِن غَمرَةِ المَوتِ وَاِستَمِعحَديثَ الوَرى عَن طيبِ ما كُنتَ تَصنَعُأَفِق وَاِستَمِع مِنّي رِثاءً جَمَعتُهُ
رثاك أمير الشعر في الشرق وانبرى
رَثاكَ أَميرُ الشِعرِ في الشَرقِ وَاِنبَرىلِمَدحِكَ مِن كُتّابِ مِصرَ كَبيرُوَلَستُ أُبالي حينَ أَرثيكَ بَعدَهُ
أيا قبر هذا الضيف آمال أمة
أَيا قَبرُ هَذا الضَيفُ آمالُ أُمَّةٍفَكَبِّر وَهَلِّل وَاِلقَ ضَيفَكَ جاثِياعَزيزٌ عَلَينا أَن نَرى فيكَ مُصطَفى
أملت رجائي في غد فانتظرته
أَمَلْتُ رَجَائِي فِي غَدٍ فَانْتَظَرْتُهُفَمَا جَاءَ حَتَّى طَالَ حُزْنِي عَلَى أَمْسِيوَقَلَّبْتُ أَمْرِي فِيكَ حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ
سلام على الإسلام بعد محمد
سَلامٌ عَلى الإِسلامِ بَعدَ مُحَمَّدٍسَلامٌ عَلى أَيّامِهِ النَضِراتِعَلى الدينِ وَالدُنيا عَلى العِلمِ وَالحِجا
هنا رجل الدنيا مهبط التقى
هُنا رَجُلُ الدُنيا مَهبِطُ التُقىهُنا خَيرُ مَظلومٍ هُنا خَيرُ كاتِبِقِفوا وَاِقرَؤوا أُمَّ الكِتابِ وَسَلِّموا
سعيت إلى أن كدت أنتعل الدما
سَعَيتُ إِلى أَن كِدتُ أَنتَعِلُ الدَماوَعُدتُ وَما أُعقِبتُ إِلّا التَنَدُّمالَحى اللَهُ عَهدَ القاسِطينَ الَّذي بِهِ
سعيت فأدركت المنى غير أنني
سَعَيْتُ فَأَدْرَكْتُ الْمُنَى غَيْرَ أَنَّنِيأَضَعْتُ شَبَابِي في سَبِيلِ طِلابِيفَمَا تَنْفَعُ الدُّنْيَا وَإِنْ نِلْتُ كُلَّ مَا
بنيتم على الأخلاق آساس ملككم
بَنَيتُم عَلى الأَخلاقِ آساسَ مُلكِكُمفَكانَ لَكُم بَينَ الشُعوبِ ذِمامُفَما لي أَرى الأَخلاقَ قَد شابَ قَرنُها