ألا يا لقومي من غزال مربب
أَلا يا لَقَوْمِي مِنْ غَزالٍ مُرَبَّبٍيَجُولُ وِشاحاهُ عَلَى فَنَنٍ رَطْبِتَعَرَّضَ لِي يَوْماً فَصَوَّرْتُ حُسْنَهُ
أفتانة العينين كفي عن القلب
أَفَتَّانَةَ الْعَينَيْنِ كُفِّي عَنِ الْقَلْبِوَصُونِي حِمَاهُ فَهُوَ مَنْزِلَةُ الْحُبِّولا تُسْلِمِي عَيْنَيَّ للسُّهْدِ والْبُكَا
وليلة أنس قصر اللهو طولها
وَلَيْلَةِ أُنْسٍ قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَهابِعَذْرَاءَ شَابَتْ وَهْيَ دُونَ حِجَابِصَدَعْنَا بِهَا الظَّلْمَاءَ حَتَّى تَبَلَّجَتْ
سلوا عن فوادي قبل شد الركائب
سَلُوا عَنْ فُوادِي قَبْلَ شَدِّ الرَّكائِبِفَقَدْ ضَاعَ مِنِّي بَيْنَ تِلْكَ الْمَلاعِبِأَغارَتْ عَلَيْهِ فاحْتَوَتْهُ بِلَحْظِها
سواي بتحنان الأغاريد يطرب
سِوَايَ بِتَحْنَانِ الأَغَارِيدِ يَطْرَبُوَغَيْرِيَ بِاللَّذَّاتِ يَلْهُو وَيُعْجَبُوَما أَنَا مِمَّنْ تَأْسِرُ الْخَمْرُ لُبَّهُ
ألا بأبي من كان نورا مجسدا
أَلا بِأَبِي مَنْ كَانَ نُوراً مُجَسَّداًيَفِيضُ عَلَينَا بِالنَّعِيمِ رَواؤُهُثَوَى بُرْهَةً في الأَرْضِ حَتى إِذا قَضَى
ألا عاطنيها بنت كرم تزوجت
أَلاَ عاطِنِيها بِنْتَ كَرْمٍ تَزَوَّجَتْعَلَى نَغَماتِ الْعُودِ بِابْنِ سَمَاءِأَتَتْ حِقَبٌ مِنْ دُونِها فَتَهدَّمَتْ
متى أنت عن أحموقة الغي نازع
مَتَى أَنْتَ عَنْ أُحْمُوقَةِ الْغَيِّ نَازِعُوَفِي الشَّيْبِ لِلنَّفْسِ الأَبِيَّةِ وَازِعُأَلا إِنَّ فِي تِسْعٍ وَعِشْرِينَ حِجَّةً
متى يجد الإنسان خلا موافقا
مَتَى يَجِدُ الإِنْسَانُ خِلاً مُوافِقَاًيُخَفِّفُ عَنْهُ كُلْفَةَ الْمُتَحَفِّظِفَإِنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ بَيْنَ مُخَادِعٍ
لك الله قد أسرعت في السير قبلنا
لَكَ اللَهُ قَد أَسرَعتَ في السَيرِ قَبلَناوَآثَرتَ يا مِصرِيُّ سُكنى المَقابِرِوَقَد كُنتَ فينا يا فَتى الشِعرِ زَهرَةً