ألا قل لقوم شامتين تربصوا
أَلا قُلْ لِقَوْمٍ شَامِتِينَ تَرَبَّصواتَهَزُّمَ شَرٍّ بِالْمَنِيَّة كارِثِأَرَى سِتْرَ خَطْبٍ قَدْ تَرَفَّعَ وانْبَرَتْ
إلى الله أشكو أنني بين معشر
إِلَى اللهِ أَشْكُو أَنَّنِي بَيْنَ مَعْشَرٍسَواءٌ لَدَيْهِمْ طَيِّبٌ وَخَبِيثُلَهُمْ أَلْسُنٌ إِنْ رُمْنَ أَمْراً بَلَغْنَهُ
رأيت بصحراء القرافة نسوة
رَأَيْتُ بِصَحْراءِ الْقَرافَةِ نِسْوَةًنَوَازِعَ لا يَأْوِينَ حُزْنَاً إِلَى بَيْتِيَنُحْنَ عَلى مَيْتٍ سَيَتْبَعْنَ إِثْرَهُ
لا تعاشر ما عشت أحمق واعلم
لا تُعَاشِرْ ما عِشْتَ أَحْمَقَ واعْلَمْأَنَّهُ فِي الوُجُودِ حَيُّ كَمَيْتِلَيْسَ بَيْنَ الْجُنونِ وَالْحُمْقِ إِلَّا
ألا يا حمام الأيك إلفك حاضر
أَلا يَا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌوَغُصْنُكَ مَيَّادٌ فَفِيمَ تَنُوحُغَدَوْتَ سَلِيماً فِي نَعِيمٍ وَغِبْطَةٍ
أعزيك لا أني أظنك جازعا
أُعَزِّيكَ لا أَنِّي أَظُنُّكَ جَازِعاًلِخَطْبٍ وَلَكِنِّي عَمَدْتُ لِوَاجِبِوَكَيْفَ أُعَزِّي مَنْ فَرَى الدَّهْرَ خِبْرَةً
كيف أهجوك والدناءة سور
كَيْفَ أَهْجُوكَ والدَّنَاءَةُ سُورٌمِنْ حَدِيدٍ يَقِيكَ طَعْنِي وَضَرْبِيلَكَ عِرْضٌ أَرَقُّ نَسْجَاً مِنَ الرِّي
وذي جبروت لا يرى غير نفسه
وَذِي جَبَرُوتٍ لا يَرَى غَيْرَ نَفْسِهِعَظِيماً وَلا يُصْغِي إِلى قَوْل مُصْحِبِنَظَرْتُ إِلَيْهِ نَظْرَةً فَتَطامَنَتْ
أرى كل حي يظلم الدهر جهده
أَرَى كُلَّ حَيٍّ يَظْلِمُ الدَّهْرَ جُهْدَهُوَلَسْتُ أَرَى لِلدَّهْرِ فِي عَمَلٍ ذَنْبَاإِذا سَاءَ صُنْعُ الْمَرْءِ سَاءَتْ حَيَاتُهُ
ترفق فإن الرفق زين وقلما
تَرَفَّقْ فَإِنَّ الرِّفْقَ زَيْنٌ وَقَلَّمَايَنالُ الْفَتَى بِالْعُنْفِ ما كانَ طالِبَاإِذَا لم يَكُنْ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ يَرُدُّهُ