أرى نفحة دلت على كبدي الوجدا
أَرَى نَفْحَةً دَلَّتْ عَلَى كَبِدِي الْوَجْدَافَمَنْ كَانَ بِالْمِقْيَاسِ أَقْرَبَكُمُ عَهْدَامَلاعِبُ آرامٍ وَمَجْرَى جَدَاوِلٍ
خليلي هل طال الدجى أم تقيدت
خَلِيلَيَّ هَلْ طَالَ الدُّجَى أَمْ تَقَيَّدَتْكَوَاكِبُهُ أَمْ ضَلَّ عَنْ نَهْجِهِ الْغَدُأَبِيتُ حَزِيناً فِي سَرَنْدِيبَ سَاهِراً
ترحل من وادي الأراكة بالوجد
تَرَحَّلَ مِنْ وَادِي الأَرَاكَةِ بِالْوَجْدِفَبَاتَ سَقِيماً لا يُعِيدُ وَلا يُبْدِيسَقِيماً تَظَلُّ الْعَائِدَاتُ حَوَانِياً
تولى الصبا عني فكيف أعيده
تَوَلَّى الصِّبَا عَنِّي فَكَيْفَ أُعِيدُهُوَقَدْ سَارَ فِي وادِي الْفَنَاءِ بَرِيدُهُأُحَاوِلُ مِنْهُ رَجْعَةً بَعْدَ ما مَضَى
أراك الحمى شوقي إليك شديد
أَرَاكَ الْحِمَى شَوْقِي إِلَيْكَ شَدِيدُوصَبْرِي وَنَوْمِي في هَوَاكَ شَريدُمَضَى زَمَنٌ لَمْ يَأْتِنِي عَنْكَ قَادِمٌ
هو البين حتى لا سلام ولا رد
هُوَ الْبَيْنُ حَتَّى لا سَلامٌ وَلا رَدُّوَلا نَظْرَةٌ يَقْضِي بِهَا حَقَّهُ الْوَجْدُلَقَدْ نَعَبَ الْوَابُورُ بِالْبَيْنِ بَيْنَهُمْ
سرى البرق مصريا فأرقني وحدي
سَرَى الْبَرْقُ مِصْرِيَّاً فَأَرَّقَنِي وَحْدِيوَأَذْكَرَنِي ما لَسْتُ أَنْسَاهُ مِنْ عَهْدِفَيَا بَرْقُ حَدِّثْنِي وَأَنْتَ مُصَدَّقٌ
رضيت من الدنيا بما لا أوده
رَضِيتُ مِنَ الدُّنْيَا بِمَا لا أَوَدُّهُوَأَيُّ امْرِئٍ يَقْوَى عَلَى الدَّهْرِ زَنْدُهُأَحَاوِلُ وَصْلاً والصُّدُودُ خَصِيمُهُ
تقلبني الأفكار شرقا ومغربا
تقلّبني الأفكار شرقاً ومغرباًعلى أنني لم أنتقل من مكانياكما يذهب الظل اليمينَ ويسرةً
هنيئا لريا ما تضم الجوانح
هَنِيئاً لِرَيَّا ما تَضُمُّ الْجَوَانِحُوَإِنْ طَوَّحَتْ بِي في هَواهَا الطَّوائِحُفَتاةٌ لَهَا فِي مَنْصِبِ الْحُسْنِ سُورَةٌ