بكيت عليا إذ مضى لسبيله
بَكَيْتُ عَلِيَّاً إِذْ مَضَى لِسَبيلِهِبِعَيْنٍ تَكَادُ الرُّوحُ فِي دَمْعِهَا تَجْرِيوَإِنِّي لأَدْرِي أَنَّ حُزْني لا يَفِي
تلاهيت إلا ما يجن ضمير
تَلاهَيْتُ إِلَّا ما يُجِنُّ ضَمِيرُوَدَارَيْتُ إِلَّا مَا يَنِمُّ زَفِيرُوَهَلْ يَسْتَطِيعُ الْمَرْءُ كِتْمَانَ أَمْرِهِ
أبى الشوق إلا أن يحن ضمير
أَبَى الشَّوْقُ إِلَّا أَنْ يَحِنَّ ضَمِيرُوَكُلُّ مَشُوقٍ بِالْحَنِينِ جَدِيرُوَهَلْ يَسْتَطِيعُ الْمَرءُ كِتْمَانَ لَوْعَةٍ
بناظرك الفتان آمنت بالسحر
بِنَاظِرِكَ الْفَتَّانِ آمَنْتُ بِالسِّحْرِوَهَلْ بَعْدَ إِيمَانِ الصَّبَابَةِ مِنْ كُفْرِفَلا تَعْتَمِدْ بِالْهَجْرِ قَتْلَ مُتَيَّمٍ
رمت بخيوط النور كهربة الفجر
رَمَتْ بِخُيُوطِ النُّورِ كَهْرَبَةُ الْفَجْرِونَمَّتْ بِأَسْرَارِ النَّدَى شَفَةُ الزَّهْرِوَسَارَتْ بِأَنْفَاسِ الخَمَائِلِ نَسْمَةٌ
دع الذل في الدنيا لمن خاف حتفه
دَعِ الذُّلَّ في الدُّنْيَا لِمَنْ خَافَ حَتْفَهُفَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ عَلَى أَذَىولا تَصْطَحِبْ إِلَّا امْرَأً إِنْ دَعَوْتَهُ
بلينا وسربال الزمان جديد
بَلِينَا وَسِرْبالُ الزَّمَانِ جَدِيدُوَهَلْ لامْرِئٍ في الْعَالَمِينَ خُلُودُقَضَى آدَمٌ في الدَّهْرِ وَهْوَ أَبُو الْوَرَى
إذا افتقر المرء استهان بفضله
إِذَا افْتَقَرَ الْمَرْءُ اسْتَهَانَ بِفَضْلِهِذَوُو قُرْبِهِ وَاسْتَهْجَنَتْهُ الأَبَاعِدُفَإِنْ قَالَ حَقَّاً كَذَّبُوهُ وَإِنْ أَبى
لقد طال عهدي بالشباب وإنه
لَقَدْ طَالَ عَهْدِي بِالشَّبَابِ وَإِنَّهُلأَدْعَى لِشَوْقِي أَنْ يَطُولَ بِهِ عَهْدِيتَبِيتُ عُيُونٌ بِالْكَرَى مُطْمَئِنَّةً
لعمري لقد أيقظت من كان راقدا
لَعَمْرِي لَقَدْ أَيْقَظْتُ مَنْ كَانَ رَاقِدَاًوَأَنْذَرْتُ لَكِنْ لَمْ تَكُنْ تَنْفَعُ النُّذْرُنَصَحْتُ فَكَذَّبْتُمْ فَلَمَّا أَتَّى الرَّدَى