ولما استقل الحي في رونق الضحى
وَلَمَّا اسْتَقَلَّ الْحَيُّ فِي رَوْنَقِ الضُّحَىوَقَطَّعَ أَنْفَاسَ الْمُقِيمِ الْمُسَافِرُتَحَوَّلَ رَاعِي الصَّبْرِ عَنْ مُسْتَقَرِّهِ
ألا هتفت بالأيك ساجعة القمر
أَلا هَتَفَتْ بِالأَيْكِ سَاجِعَةُ الْقُمْرِفَطُفْ بِالْحُمَيَّا فَهْيَ رَيْحَانَةُ الْعُمْرِوَإِنْ أَنْتَ أَتْرَعْتَ الأَبَارِيقَ فَلْتَكُنْ
أصافي خليلي ما صفا لي فإن جفا
أُصَافِي خَلِيلِي مَا صَفَا لِي فَإِنْ جَفَاعَتَبْتُ عَلَيْهِ غَيْرَ جَافٍ وَلا وَعْرِفَإِنْ عَادَ لِي بالْوُدِّ عُدْتُ وَإِنْ أَبَى
لئن فرقت ما بيننا شقة النوى
لَئِنْ فَرَّقَتْ مَا بَيْنَنَا شُقَّةُ النَّوَىلَعَمْرِي وَحَالَتْ دُونَنَا نُوَبُ الدَّهْرِفَشَخْصُكَ فِي عَيْنِي وَذِكْرُكَ فِي فَمِي
صبرت وما بالصبر عار على الفتى
صَبَرْتُ وَمَا بِالصَّبْرِ عَارٌ عَلَى الْفَتَىإِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَعَابٌ وَلا نُكْرُوَلَوْ لَمْ يَكُنْ في الصَّبْرِ أَعْدَلُ شَاهِدٍ
أمريم لا والله أنساك بعدما
أَمَرْيَمُ لا واللَّهِ أَنْسَاكِ بَعْدَماصَحِبْتُكِ فِي خَفْضٍ مِنَ الْعَيْشِ أَنْضَرِفَقَدْ كُنْتِ فِينَا بَرَّةَ الْقَوْلِ سَرَّةً
تأوب طيف من سميرة زائر
تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ سَمِيرَةَ زَائِرٌوَمَا الطَّيْفُ إِلَّا مَا تُريهِ الْخَوَاطِرُطَوَى سُدْفَةَ الظَّلْمَاءِ وَاللَّيْلُ ضَارِبٌ
رف الندى وتنفس النوار
رَفَّ النَّدَى وَتَنَفَّسَ النُوَّارُوَتَكَلَّمَتْ بِلُغَاتِهَا الأَطْيَارُوَتَأَرَّجَتْ سُرَرُ الْبِطَاحِ كَأَنَّمَا
سل الجيزة الفيحاء عن هرمي مصر
سَلِ الْجِيزَةَ الْفَيْحَاءَ عَنْ هَرَمَيْ مِصْرِلَعَلَّكَ تَدْرِي غَيْبَ مَا لَمْ تَكُنْ تَدْرِيبِنَاءانِ رَدَّا صَوْلَةَ الدَّهْرِ عَنْهُمَا
طربت وعادتني المخيلة والسكر
طَرِبْتُ وَعَادَتْنِي الْمَخِيلَةُ وَالسُّكْرُوَأَصْبَحْتُ لا يُلْوِي بِشِيمَتِي الزَّجْرُكَأَنِّيَ مَخْمُورٌ سَرَتْ بِلِسَانِهِ