أهنيك أم أشكو فراقك قائلا

أَهَنّيكَ أَم أَشكو فِراقَكَ قائِلاًأَيا لَيتَني كُنتُ السَجينَ المُصَفَّدافَلَو كُنتَ في عَهدِ اِبنِ يَعقوبَ لَم يَقُل

قصرت عليك العمر وهو قصير

قَصَرتُ عَلَيكَ العُمرَ وَهوَ قَصيرُوَغالَبتُ فيكَ الشَوقَ وَهوَ قَديرُوَأَنشَأتُ في صَدري لِحُسنِكَ دَولَةً

صدفت عن الأهواء والحر يصدف

صَدَفتُ عَنِ الأَهواءِ وَالحُرُّ يَصدِفُوَأَنصَفتُ مِن نَفسي وَذو اللُبِّ يُنصِفُصَحِبتُ الهُدى عِشرينَ يَوماً وَلَيلَةً

لمحت جلال العيد والقوم هيب

لَمَحتُ جَلالَ العيدِ وَالقَومُ هُيَّبُفَعَلَّمَني آيَ العُلا كَيفَ تُكتَبُوَمَثَّلَ لي عَرشَ الخِلافَةِ خاطِري

مطالع سعد أم مطالع أقمار

مَطالِعُ سَعدٍ أَم مَطالِعُ أَقمارِتَجَلَّت بِهَذا العيدِ أَم تِلكَ أَشعاريإِلى سُدَّةِ العَبّاسِ وَجَّهتُ مِدحَتي

تعمدت قتلي في الهوى وتعمدا

تَعَمَّدتُ قَتلي في الهَوى وَتَعَمَّدافَما أَثِمَت عَيني وَلا لَحظُهُ اِعتَدىكِلانا لَهُ عُذرٌ فَعُذري شَبيبَتي

بلغتك لم أنسب ولم أتغزل

بَلَغتُكَ لَم أَنسُب وَلَم أَتَغَزَّلِوَلَمّا أَقِف بَينَ الهَوى وَالتَذَلُّلِوَلَمّا أَصِف كَأساً وَلَم أَبكِ مَنزِلاً

ألائمتي كفي الملام عن الذي

أَلائِمَتِي كُفِّي الْمَلامَ عَن الَّذِيأُحَاوِلُهُ مِنْ رِحْلَةٍ وَسِفَارِفَلَوْلا سُرَى الْبَدْرِ الْمُنِيرِ لَعَاقَهُ

يحييك من أرض الكنانة شاعر

يُحَيّيكَ مِن أَرضِ الكِنانَةِ شاعِرٌشَغوفٌ بِقَولِ العَبقَرِيّينَ مُغرَمُوَيُطرِبُهِ في يَومِ ذِكراكَ أَن مَشَت