سل الفلك الدوار إن كان ينطق
سَلِ الْفَلَكَ الدَّوَّارَ إِنْ كَانَ يَنْطِقُوَكَيْفَ يُحِيرُ الْقَوْلَ أَخْرَسُ مُطْرِقُنُسائِلُهُ عَنْ شَأْنِهِ وَهُوَ صَامِتٌ
ترنم بأشعاري ودع كل منطق
تَرَنَّمْ بِأَشْعَارِي وَدَعْ كُلَّ مَنْطِقٍفَمَا بَعْدَ قَوْلِي مِنْ بَلاغٍ لِمُفْلِقِهُوَ الْعَسَلُ الْمَاذِيُّ طَوْرَاً وَتَارَةً
إذا المرء لم يرم الهناة بمثلها
إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَرْمِ الْهَنَاةَ بِمِثْلِهَالِيَدْفَعَ ضَيْمَاً فَهْوَ بِالذُّلِّ أَخْلَقُوَمَنْ شَهِدَ الْهَيْجَاءَ مِنْ غَيْرِ آلَةٍ
لأي خليل في الزمان أرافق
لِأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُوَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ خِبٌّ مُنَافِقُبَلَوْتُ بَنِي الدُّنْيَا فَلَمْ أَرَ صَادِقَاً
دعاني إلى غي الصبا بعد ما مضى
دَعَانِي إِلَى غَيِّ الصِّبَا بَعْدَ مَا مَضَىمَكَانٌ كَفِرْدَوْسِ الْجِنَانِ أَنِيقُفَسِيحُ مَجَالِ الْعَينِ أَمَّا غَدِيرُهُ
حويت من السوءات ما لو طرحته
حَوَيْتَ مِنَ السَّوْءَاتِ مَا لَوْ طَرَحْتَهُعَلَى الشَّمْسِ لَمْ تَطْلُعْ بِكُلِّ مَكَانِوَمَا تَرَكَ الْهَاجُونَ فِيكَ بَقِيَّةً
يعزى الفتى في كل رزء وليته
يُعَزَّى الْفَتَى فِي كُلِّ رُزْءٍ وَلَيْتَهُيُعَزَّى عَلَى فَقْدِ الشَّبَابِ الْمُزَايِلِفَكَمْ بَيْنَ مَفْقُودٍ يُعاشُ بِغَيْرِهِ
وذي نعرات يقطع الأرض ساريا
وَذِي نَعَرَاتٍ يَقْطَعُ الأَرْضَ سَارِياًعَلَى غَيْرِ سَاقٍ وَهْوَ بِالأَرْضِ أَعْرَفُلَهُ فَوْقَ أَعْنَاقِ الرِّيَاحِ سَبَائِبٌ
قليل بآداب المودة من يفي
قَلِيلٌ بِآدَابِ الْمَوَدَّةِ مَنْ يَفِيفَمَنْ لِي بِخِلٍّ أَصْطَفِيهِ وَأَكْتَفِيبَلَوْتُ بَنِي الدُّنْيَا فَلَمْ أَرَ صَاحِبَاً
متى يشتفي هذا الفؤاد المفجع
مَتَى يَشْتَفِي هَذَا الْفُؤَادُ الْمُفَجَّعُوَفِي كُلِّ يَوْمٍ رَاحِلٌ لَيْسَ يَرْجعُنَمِيلُ مِنَ الدُّنْيَا إِلَى ظِلِّ مُزْنَةٍ