ألا إن أخلاق الرجال وإن نمت
أَلا إِنَّ أَخْلاقَ الرِّجَالِ وَإِنْ نَمَتْفَأَرْبَعَةٌ مِنْهَا تَفُوقُ عَلَى الْكُلِّوَقَارٌ بِلا كِبْرٍ وَصَفْحٌ بِلا أَذَىً
له نظرتا جود وبأس أثارتا
لَهُ نَظْرَتَا جُودٍ وَبَأْسٍ أَثَارَتَاغَمَامَيْنِ سَالا بِالْفَوَاضِلِ وَالدمِفَكَمْ أَحْيَتِ الأُولَى لُبَانَةَ مَعْشَرٍ
وذي حدب يلتج بالسفن كلما
وَذِي حَدَبٍ يَلْتَجُّ بِالسُّفْنِ كُلَّمَازَفَتْهُ نَؤُوجٌ فَهُوَ يَعْلُو وَيَسْفُلُكَأَنَّ اطِّرَادَ الْمَوْجِ فَوْقَ سَرَاتِهِ
ألا حي من أسماء رسم المنازل
أَلا حَيِّ مِنْ أَسْمَاءَ رَسْمَ الْمَنَازِلِوَإِنْ هِيَ لَمْ تَرْجِعْ بَيَانَاً لِسَائِلِخَلاءٌ تَعَفَّتْهَا الرَّوَامِسُ وَالْتَقَتْ
سما الملك مختالا بما أنت فاعل
سَمَا الْمُلْكُ مُخْتَالاً بِمَا أَنْتَ فَاعِلُوَعَادَتْ بِكَ الأَيَّامُ وَهْيَ أَصَائِلُرَبَأْتَ مِنَ الْعَلْيَاءِ قُنَّةَ سُودَدٍ
عصيت نذير الحلم في طاعة الجهل
عَصَيْتُ نَذِيرَ الْحِلْمِ فِي طَاعَةِ الْجَهْلِوَأَغْضَبْتُ فِي مَرْضَاةِ حُبِّ الْمَهَا عَقْلِيوَنَازَعْتُ أَرْسَانَ الْبَطَالَةِ وَالصِّبَا
مضى اللهو إلا أن يخبر سائل
مَضَى اللَّهْوُ إِلَّا أَنْ يُخَبَّرَ سَائِلُوَوَلَّى الصِّبَا إِلَّا بَوَاقٍ قَلائِلُبَوَاقٍ تُمَارِيهَا أَفَانِينُ لَوْعَةٍ
طربت ولولا الحلم أدركني الجهل
طَرِبْتُ وَلَوْلا الْحِلْمُ أَدْرَكَنِي الْجَهْلُوَعَاوَدَنِي مَا كَانَ مِنْ شِرّتِي قَبْلُفَرُحْتُ كَأَنِّي خَامَرَتْنِي سَبِيئَةٌ
لعمرك ما يدعى الفتى بين قومه
لَعَمْرُكَ مَا يُدْعَى الْفَتَى بَيْنَ قَوْمِهِبِذِي كَرَمٍ حَتَّى يَكُونَ كَرِيمَاوَلَنْ يَلْبَثَ الْمَرْءُ الضَّنِينُ بِمَالِهِ
أسلة سيف أم عقيقة بارق
أَسَلَّةُ سَيْفٍ أَمْ عَقِيقَةُ بَارِقِأَضَاءَتْ لَنَا وَهْنَاً سَمَاوَةَ بَارِقِلَوَى الرَّكْبُ أَعْنَاقَاً إِلَيْهَا خَوَاضِعَاً