مضى حسن في حلبة الشعر سابقاً

مَضَى حَسَنٌ فِي حَلْبَةِ الشِّعْرِ سَابِقاًوَأَدْرَكَ لَمْ يُسْبَقْ وَلَمْ يَأْلُ مُسْلِمُوَبَارَاهُمَا الطَّائِيُّ فَاعْتَرَفَتْ لَهُ

سلامة عرضي في خفارة صارمي

سَلامَةُ عِرْضِي فِي خِفَارَةِ صَارِمِيوَإِنْ كَانَ مَالِي نُهْبَةً لِلْمَكَارِمِبَلَغْتُ عُلاً لا يَبْلُغُ النَّجْمُ شَأْوَهَا

هوى كان لي أن ألبس المجد معلما

هَوَىً كَانَ لِي أَنْ أَلْبَسَ الْمَجْدَ مُعْلَمَافَلَمَّا مَلَكْتُ السَّبْقَ عِفْتُ التَّقَدُّمَاوَمَنْ عَرفَ الدُّنْيَا رَأَى مَا يَسُرُّهُ

أشدت بذكري بادئاً ومعقباً

أَشَدْتَ بِذِكْرِي بَادِئاً وَمُعَقِّبَاًوَأَمْسَكْتُ لَمْ أَهْمِسْ وَلَمْ أَتَكَلَّمِوَمَا ذَاكَ ضَنّاً بِالْوِدَادِ عَلَى امْرِئٍ

ألا حي بالمقياس ريا المعالم

أَلا حَيِّ بِالْمِقْيَاسِ رَيَّا الْمَعَالِمِوَقَلَّ لَهَا مِنَّا تَحِيَّةُ قَادِمِمَلاعِبُ آرَامٍ وَمَأْوَى حَمَائِمٍ

لعزة هذي اللاهيات النواعم

لِعِزَّةِ هَذِي اللاهِيَاتِ النَّوَاعِمِتَذِلُّ عَزِيزَاتُ النُّفُوسِ الْكَرَائِمِفَمَا كُنْتُ لَوْلاهُنَّ تَهْتَاجُنِي الصَّبَا

إلى الله أشكو طول ليلي وجارة

إِلَى اللَّهِ أَشْكُو طُولَ لَيْلِي وَجَارَةًتَبِيتُ إِلَى وَقْتِ الصَّبَاحِ بِإِعْوَالِلَهَا صِبْيَةٌ لا بَارَكَ اللَّهُ فِيهِمُ

وصالك لي هجر وهجرك لي وصل

وِصَالُكَ لِي هَجْرٌ وَهَجْرُكَ لِي وَصْلُفَزِدْنِي صُدُوداً مَا اسْتَطَعْتَ وَلا تَأْلُإِذَا كَانَ قُرْبِي مِنْكَ بُعْدَاً عَنِ الْمُنَى

لعمرك ما الإنسان إلا ابن يومه

لَعَمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلَّا ابْنُ يَوْمِهِوَمَا الْعَيْشُ إِلَّا لُبْثَةٌ وَزِيَالُوَمَا الدَّهْرُ إِلَّا دَفْتَرٌ فِي خِلالِهِ

إذا ستر الفقر امرأ ذا نباهة

إِذَا سَتَرَ الْفَقْرُ امْرَأً ذَا نَبَاهَةٍفَلا بُدَّ يَوْماً أَنْ يُشِيدَ بِهِ الْفَضْلُفَإِنَّ لَهِيبَ النَّارِ مَهْمَا كَفَأْتَهُ