سيدي عش أبدا في أنعم
سيِّدي عشْ أبداً في أنعمٍأنا منها في حمى عيشٍ نضيرلست يا ابن اليأس ممَّا أرْتجي
سيدي قابل سناها سنة
سيدي قابل سناها سنةًبالتهاني والعلى والاقتدارإن تكن ستًّا كما قد أرخو
قل لمن بالغ في الفخر بما
قلْ لمن بالغَ في الفخرِ بماقد حواه من حطامٍ قد تيسَّرأنت فخَّارٌ بدنياكَ ولا
لا شفاني الدمع إلا بالشرق
لا شَفاني الدَمعُ إِلّا بِالشَرقفَكُلوا إِنسانَ عَيني بِالغَرَقوَيح عَيني سُلِبَت قُرَّتها
شاب فود الصب حزنا مثل ما
شاب فود الصبّ حزناً مثل ماهمّ بالهجر حبيب ودّعهيا لشيب عم وجهاً فبكى
سيدي إن الذي أوصل لي
سيدي إن الذي أوصل ليفقده من ظنه أن يمنعاسلم المعلوم شهراً واحداً
ملئت إنسان عيني عسجدا
ملئت إنسانُ عيني عسجداًمن خدودٍ قد ملاها الحسن صبغاقلت والرّدف أريني فانثنت
جاء بالخصب إلينا كافل
جاء بالخصب إلينا كافلآمن في عدلهِ كلّ مخُوففدمشق اليوم والدنيا معاً
يا قريرا بالمنى يا سيدي
يا قريراً بالمنى يا سيدِييا صديقاً للتهاني ألِفاأن إيري يا لعقبى إيركمُ
سيدي قد كلفتني زوجتي
سيِّدي قد كلَّفتني زوجتيحلقاً فانظر إلى حالي الأشقكنت في الشعر أكدّي برهة