رب بكر في طريق جليت
رُبَّ بكرٍ في طريق جليتليَ بالشامِ أموراً لم ترقهكذا كلّ جموحٍ سائرٍ
كان لي عبد يسمى فرجا
كان لي عبدُ يسمَّى فرجانصب الغير عليه الشَّبكاوأنا اليوم كما تبصرني
حبذا للدين والدنيا فتى
حبَّذا للدين والدنيا فتًىحيثما كان سعيد الحركهكل أفقٍ سار فيه ذكره
أنا في خير ومير بحمى
أنا في خيرٍ وميرٍ بحمىصاحب سلك قصدي مسلكهأصل ذا سعد من الله أتى
عج من العجب فهذي جلق
عج من العجب فهذي جلّقأصبحت منه على حال ذميملم تزل بالعجب حتَّى ضربت
بأي حالية إذ وصلت
بأي حالية إذ وصلتذكرها أعطف من مر النسيمإسمها مع فعلها مع وصفها
بأبي مائسة يثني على
بأبي مائسة يثني علىقدِّها بان النقا إذ تنثنينطقت وابتسمت عن جوهرٍ
دع هلالا لاح أو غصنا تثنى
دع هلالاً لاحَ أو غصناً تثنىوامْتدح مفرد وقت ما تثنىفي حمى الشام وفي الدنيا له
سيدي شكرا لنعماك التي
سيدي شكراً لنعماك التيداركنا حين أعيى أمرناكم تدللنا لمن نقصده
سيدي أصبحت مقروح الحشا
سيدي أصبحت مقروح الحشاوبشيِّ اللحم في ذا اليوم عانزخرف الألفاظ قد أرسلته