شكر الله أياديك التي
شكر الله أياديكَ التيعاجلت قصدي بأنواعِ الهباتأنتَ بالمعروفِ قدْ أحييتني
رب ليل زار فيه قمر
ربّ ليلٍ زارَ فيه قمرٌخدّه المحمرّ بالأقمار شامتذو نطاقٍ وسوارٍ لم يدَع
رب عيش واصلتنا فيه غيد
رَبَّ عيش واصلتنا فيه غيدْأنا عبدٌ عربي فيها سعيدتعمر الأبيات حسناً إذ به
شكر الله أياديك التي
شكرَ الله أياديك التيكل يوم أتلقى رفدهاسرَّ أولادي حتى أمهم
عش تهنا بك أعياد لها
عشْ تهنّا بك أعيادٌ لهابحمى السعد العماديَّ اعتماديا رئيساً يقسم الساري له ما يرى أرفع من ذات العماد
يا عذولي خلني أغنم عمري
يا عذولي خلني أغنم عمريإن أعمار الورى كالسحب تسريدَع فؤادي والذي يختاره
يا مليكا تنظر الشهب له
يا مليكاً تنظرُ الشهب لهمثلما تنظر للشهب الورىدُم كذا في كل وقت سامعاً
سائلي عن شرح حالي بعد من
سائلي عن شرح حالي بعد منخلفوني مفرداً بين الورىلا أرى العيش يساوي حبةً
حبذا الليل وكاسات الطلا
حبَّذا الليل وكاسات الطلامشرقات كالآلي الزاهرهيا له من جنحِ ليلٍ قد بدت
رب دوح باكرته عزمتي
ربّ دوح باكرته عزمتيونديمي بعد أحبابي ادكارفإذا أعملت فيه قدحاً