ولقد أكتم همي جازما
ولقد أكْتُمُ هَمِّي جازِماًوهو في القلب كأطرافِ الأسَلْوأرى الآرابَ عن مسألةٍ
يبذل المال فان حل به
يبذلُ المال فانْ حَلَّ بهِلاجىءٌ من صَرْفِ دهرٍ منَعهْفَلِذي الفاقَةِ خِصْبٌ وغِنىً
وقف الربع على مرتبع
وَقَفَ الرَّبْع على مُرْتَبَعٍقد خلا يا سعدُ من آل سعادورسومٍ رحت أستسقي لها
خير من أهمل مالا بالندى
خيرُ من أهْملَ مالاً بالنَّدىورعى في الناسِ عهداً وذِماماواستنابَ الرأيَ عنْ حَمْلتهِ
وفقير عصف المحل به
وفقيرٍ عَصَفَ المَحْلُ بهشامَ نُعْماهُ فأعْطى وبَذَلْوخَصيمٍ تُتَّقى سَوْرَتُه
حي سعد الدين جما مجده
حَيِّ سعد الدين جَمّاً مجْدُهصارِمَ العَزْمةِ ما فيه فَشَلْاِن قرى أو شدَّ في منْعِ حِمىً
لم يدرجه إلى منصبه
لم يُدرِّجْهُ إِلى منصبهِكَسِواهُ عَمَلٌ بعد عَمَلْانما مَنْشؤهُ حِجْرُ العُلى
ما الذي أعددت للموت فقد
ما الَّذي أَعدَدتَ لِلمَوتِ فَقَدْقُدِّرَ الموتُ بِلا شكَّ عَلَيكأَذنوباً كاثَرت عِدّ الحصى
احذر الهزل وجانب أهله
اِحْذَر الهَزْل وجانبْ أهلَهاِنه يُنْقِصُ منْ قَدْرِ النَّبيلْاِنْ تُجبْ أو لا تُجِبْ قائلَهُ
سلم الأمر إلى مالكه
سَلَّمِ الأمْرَ إِلى مالِكهِواهْجُرِ الهَمَّ لهُ والحَزَناليس يحْوي لكَ ما تَطْلبهُ