نبأ عاد له الصبح دجى

نبأٌ عادَ لَهُ الصُّبْحُ دُجىًوذعافاً رَيَّقُ الماءِ الزُّلالِجلَّ أنْ يُبْكي دموعاً فَجرتْ

إنما هذا لعمري مركب

إنَّما هذا لَعمري مَرْكَبٌفي أمانِ الله فيه من يُسافرْفاركبوا فيه على أمنٍ به

عاب لما غاب عن مشهد قلبي

عابَ لَمّا غابَ عَن مَشهَدِ قَلبيفَرضَ حُبّي أَكمَهٌ عَن قُرطِ حُبّيلَو رَأى الشَنَفَينِ ما لامَ فَتى

جانبا لومي وخافا لددي

جانِبا لَوْمي وخافا لَددَيإنَّ تفْنيدي بعضُ الفَنَدِواحْذَرا رَشْقةَ مرهوبِ الشَّبا

يفضل الصارم في عزمته

يفْضُل الصَّارمَ في عَزْمتِهويَفوقُ الطَّوْدَ حِلْماً ووَقاراويُعيدُ الليلَ والحَظَّ إذا

يا جوادا محرزا سبق العلى

يا جَواداً مُحْرِزاً سَبْقَ العُلىوالنُّهى جَنَّبكَ اللّهُ العِثاراوحماكَ اللّهُ من صرْفِ الرَّدى

يشرق النادي إذا حل به

يُشْرقُ النَّادي إذا حَلَّ بهِمثلَما يَشْرَقُ منهُ المُحْتَرِبْيَتَجلَّى النَّقْعُ والفقْرُ إذا

وكريم الملتقى ذو لسن

وكريمُ المُلْتَقى ذو لَسَنٍخَشنُ الجِدِّ رحيبُ المُسْتظلْنازِحٌ عن كُلِّ عارٍ موبِقٍ