شرف الدولة بحر زاخر
شرفُ الدولةِ بحرٌ زاخِرْوهِزبرٌ كلما صالَ هَصَرْيُمسكُ الغَيْثُ ومن راحَتهِ
يا لقومي من تيمي دعوة
يا لقومي من تيميٍ دعْوةًلكثير الوتْرِ موفور الأحَنْجَرِّدوها شُزَّباً سابِقةً
نكبا صمتي وخافا صخبي
نكِّبا صمتي وخافا صخبيلا ركبتُ الخيل إنْ لم أغضبِواحذرا آخرَ حِلْمِي إنما
قد حويت السم والشهد معا
قد حويتُ السُمَّ والشَّهدَ معاًبالنَّدى والبأسِ في لونِ مِدادِوفضلتُ الجنسَ اِذْ يُكتبُ بي
أيها المنحط عني مجلسا
أَيُّها المنحطّ عَنّي مجلساوَلَهُ في النَفس أَعلى مَجلِسِبِفؤادي لك حُبُّ يَقتَضي
ملأ العصر بل الدهر علا
ملأَ العصر بل الدهر عُلاًثابتُ الحبوةِ طيَّاشُ القلمْيُظهرُ النَّصرَ لمُستصرخهِ
هو في ناديه طود راسخ
هو في ناديه طوْدٌ راسِخٌفاذا خاضَ وغىً كانَ حُسامايُشْرِقُ المجدُ على أعْطافهِ
خفضا لا موت الا بأجل
خفِّضا لا موتَ اِلا بأجَلْواحذراني سَبَقَ السيفُ العذلْورِدا بي كبَّةَ الخيلِ ضُحىً
صارم ان خذل السيف حمى
صارمٌ اِنْ خَذَلَ السيفُ حَمىعارضٌ اِنْ أمسكَ الغيثُ هَمىمُحْجِمٌ عن كل عارٍ خائمٌ
أمنع الأحياء بأسا وحمى
أمْنعُ الأحياءِ بأساً وحِمىًوأجَلُّ القومِ مسْعىً ونِجاراذُخرُه الحمدُ اذا ما غَيْرُهُ