بأبي أهيف معشوق العذار
بِأَبي أَهيَفَ مَعشوقَ العِذارِطابَ لي في حُبِّهِ خَلعُ العِذارِجُلُّ ناري مِن جَنى وَجنَتَيهِ
وفتاة حسنها عم وخص
وَفَتاةٍ حُسنُها عَمَّ وَخَصَّفيهِ مَن يُستَفتَ أَفتى بِالرُخَصبِعُيونٍ سَلَبَت أَلبابَنا
لبست صفية بنت ابنتنا
لبستْ صَفيةُ بنتُ ابنتِناخِرقةً ضمنْتها كلَّ المنىمثل ما ضمَّ من الخيرلنا
هاك عن هذا النبي المصطفى
هاك عن هذا النبي المصطفىخبراً يقبله من سمعهسبّحت صمُّ الحصى في كَفِّه
أولعت بالغدر في أيمانها
أُولِعَت بِالغَدرِ في أَيمانِهاوَوَفَت بِالوَعدِ في هِجرانِهاأَنجَزَت ما وَعَدَت مِن نَأيِها
كل يوم لك بين واحتمال
كُلَّ يَومٍ لَكَ بَينٌ وَاِحتِمالٌوَبِعادٌ عَن حَبيبِ وَزِيالوَوُقوفٌ في مَغانٍ دُرَّسٍ
أي نار ضرمت في كبدي
أَيُّ نارٍ ضَرِمَت في كَبِديوَمُصابٍ قَلَّ عَنهُ جَلَديوَيَدٍ تاضَلَني الدَهرُ بِها
صاد بالجامع قلبي قمر
صادَ بِالجامِعِ قَلبي قَمَرٌزاهِرٌ مَطلَعُهُ مِن صَرخَدِقَمَرٌ في خَوطِ بانٍ نابِتٌ
قال لي خلي تزوج تسترح
قال لي خلِّي تزوَّج تسترحمن أذى الفقر وتستغني يقيناقلتُ دع نصحك واعْلم أنني
لهف نفسي لهلال طالع
لَهْفَ نَفسي لِهلالٍ طالعٍما استَوى في أُفْقِهِ حتَّى غَرَبْلو رأَى ما حلَّ بي مِن بعدِهِ