يا خليلي ألما بالحمى
يا خَليلَيَّ أَلِمّا بِالحِمىوَاِطلُبا نَجداً وَذاكَ العَلَماوَرِدا ماءً بِخَيماتِ اللَوى
لي غريم لازم وهو الغرام
لي غَريمٌ لازِمٌ وَهوَ الغَرامُوَحَبيبٌ نامَ عَمَّن لا يَنامُمُقلَتاهُ نَرجِسي وَالخَدُّ وَردي
عدم الإسلام معدوم المثال
عَدِمَ الإِسلامُ مَعدومَ المِثالِوَهَوَت مِن أَوجِها شَمسُ المَعالييا لَهُ رزءاً لَقَد حَلَّ حُباً
انثنى يثني على نعمى النعامى
انثَنى يُثني عَلى نُعمى النُعامىحينَ حَيَّتهُ بِأَنفاسِ الخُزامىوَتَنادى يا صَبا نَجدٍ مَتى
نطح الغفر بطينا زابنا
نطح الغفرُ بُطيناً زابناوالثريا كُللت بالأفقِدبر القلب بهقعاتٍ على
لي حبيب ناظر عن لحظ خشف
لي حَبيبٌ ناظِرٌ عَن لَحظِ خِشفِقُبلَةٌ مِنهُ مِنَ الأَسقامِ تَشفيبِتُّ أَستَحلي مَجاني رَشفِهِ
أنا لا أهوى من الصبيان إلا
أَنا لا أَهوى مِنَ الصِبيانِ إِلّاكُلَّ مَهضومِ الحَشا دونَ البُلوغكُلَّما رُمتُ جَنى وَجنَتِهِ
أي روح لي في الريح القبول
أيّ رَوْحٍ ليَ في الرّيحِ القَبولِوَسُرَاها من رسومي وطلوليوظباءٍ أمِنَتْ من قانصٍ
أي نور كشف الله به
أيّ نور كشف الله بهسدف الباطل عنا أجمعينختم الله به أنواره
أرى الموت مرتعه في الفحول
أرى الموتَ مرتعُهُ في الفحولوأعننت للأخطئات الأملْوَرُبَّتما سالَ بعضُ النُّفوسِ