يا نسيم الريح يهفو سحرا
يا نسيم الريح يهفو سحراًولسان البرق يحدو المطرانبّها نوم الرّبا من نومه
لا تضق ذرعا بخطب نازل
لا تضق ذرعاً بخطب نازلٍربما جاءك خطبٌ ومضىلك في يوسف أسنى قدوةً
كل من قاس نبيا بسواه
كلُّ من قاس نبيّاً بسواهفي سجاياه ففضَّ الله فاهأبت العصمة أن يشتبها
طرقت علوة والرمل شج
طَرَقتْ علوَةُ والرَّملُ شجٍبالدُّجى والأَنجُمُ الزُهرُ جُنوحُحَيث غَنَّى ابنُ عليم طَرباً
كم شج آلمه لوم الخلي
كَم شجٍ آلَمَهُ لَومُ الخَلِيِّفَأَبى الإِصغاءَ بِالسَمعِ الأَبِيِّوَالهَوى العُذرِيُّ مَن عُلِّقَهُ
قلت لما أزمع الحي الرحيلا
قُلتُ لَمّا أَزمَعَ الحَيُّ الرَحيلاأَيُّها الحادي بِهِم رِفقاً قَليلاقِف رُوَيداً بِالمَطايا ساعَةً
جرد اللحظ فكم في كبدي
جَرَّدَ اللحظَ فكَمْ في كَبِدِيوُفُؤَادِي منهُ جُرْحٌ ما اندمَلْوَجَرَى دَمعي دَماً نَصَّ على
لست أسلو الشادن الأحوى الأغنا
لَستُ أَسلو الشادِنَ الأَحوى الأَغَنّاما شَدا شادٍ عَلى البانِ وَغَنّىقُلتُ لِلقَلبِ تَجَلَّد وَاِصطَبِر
أومض البرق بعلياء منين
أَومَضَ البَرقُ بِعَلياءِ مَنينمُؤذِناً بِالنَصرِ وَالفَتحِ المُبينقُم نَديمي فَاِسقِنيها قَهوَةً
بأبي الريم الذي مر بنا
بِأَبي الريمُ الَّذي مَرَّ بِناكَم رَمى مِن سَهمِ لَحظٍ إِذ رَنايَرتَعي مِن حَبَبِ الكَأسِ إِذا