طرقت علوة والرمل شج

طَرَقتْ علوَةُ والرَّملُ شجٍبالدُّجى والأَنجُمُ الزُهرُ جُنوحُحَيث غَنَّى ابنُ عليم طَرباً

كم شج آلمه لوم الخلي

كَم شجٍ آلَمَهُ لَومُ الخَلِيِّفَأَبى الإِصغاءَ بِالسَمعِ الأَبِيِّوَالهَوى العُذرِيُّ مَن عُلِّقَهُ

قلت لما أزمع الحي الرحيلا

قُلتُ لَمّا أَزمَعَ الحَيُّ الرَحيلاأَيُّها الحادي بِهِم رِفقاً قَليلاقِف رُوَيداً بِالمَطايا ساعَةً

جرد اللحظ فكم في كبدي

جَرَّدَ اللحظَ فكَمْ في كَبِدِيوُفُؤَادِي منهُ جُرْحٌ ما اندمَلْوَجَرَى دَمعي دَماً نَصَّ على

أومض البرق بعلياء منين

أَومَضَ البَرقُ بِعَلياءِ مَنينمُؤذِناً بِالنَصرِ وَالفَتحِ المُبينقُم نَديمي فَاِسقِنيها قَهوَةً

بأبي الريم الذي مر بنا

بِأَبي الريمُ الَّذي مَرَّ بِناكَم رَمى مِن سَهمِ لَحظٍ إِذ رَنايَرتَعي مِن حَبَبِ الكَأسِ إِذا