أف للدنيا فما أوبا جناها
أُفٍّ لِلدُّنيا فما أَوبا جَناهالَيسَ يخلو مَنْ رآها مِنْ أَذاهاخَدعَتْنَا بأباطيلِ المُنى
أيها الغافل كم هذا الهجوع
أَيّها الغافِلُ كم هَذا الهجوعُأعلنَ الدَّاعيِ فهل أنتَ سَميعُأنت عَمّا هو آتٍ غافلٌ
نظرت مبيض فودي فبكت
نظَرت مُبيضَّ فَودي فَبَكَتْثمَّ قالت ما الّذي بَعدي عَرَاهُقُلتُ هَذي صِبغَةُ اللّهِ ومَن
حملت ثقلي في السهل العصا
حَمَلَتْ ثِقْلِيَ في السَّهلِ العَصَاونَبتْ بي حينَ حاولتُ الحُزونَاوإذا رجليَ خانَتْني فَلا
رب نحوي بدا في خده
رُبَّ نحويّ بدَا في خدِّهعارض كاللام ما أعلى وأسنىقلت ما هذا السواد المنتحى
ما يريد الشوق من قلب مغنى
ما يُريد الشّوقُ من قلبِ مُغنّىذكرَ الأُلاّفَ والوَصلَ فحنّاحَسبُه ما عندَه من شَوقِه
ليت من يسأل جيران النقا
ليتَ مَن يَسألُ جيرانَ النّقَاهَل لنَا بعد افتراقٍ مُلْتَقَىعانَنَا الدّهرُ فأضحَى شملُنا
ملك ترويك منه شيمة
ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌأَنسَتِ الظَمآنَ زُرقَ النُطَفِجمعت من كلِّ مجدٍ فَحَكَت
بعلاكم وهو حسب المطنب
بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِبعَرَفَ المشرقُ فضلَ المغرِبِفسح الدهرُ له حتّى رأى
إن نور الدين لما أن رأى
إنَّ نورَ الدين لمّا أن رأىفي البساتين قصورَ الأغنياءعمرَّ الربوةَ قصراً شاهقاً