هل لكم في شرب صهبا مزجت
هل لكم في شُرب صَهْبَا مُزجتفهي ما بين اصفرار واحمرارْوَلها عَرْفٌ إِذا ما اُسْنشقت
من رأي قبل ثناياك مداما
مَن رأَي قبلَ ثناياكِ مُداماًجَعلوا مَنزِلَها الدُّرَّ فداماتَمترِي من عارضٍ إيماضُه
علموا يا سعد جيران الغضا
عَلّموا يا سَعدُ جيرانَ الغضاأنَّ نيرانَ الغَضا تَحتَ ضُلوعييَوْمَ راحوا يشتكيهم حُرَقاً
من عذيري من أناس جهلوا
من عذيري من أناسٍ جهلواثم ظنوا أنهم أهل النظرركبوا الراي عناداً فسروا
بلغ الشوق لعمري ما أراد
بَلَغَ الشَّوْقُ لعمري ما أرادوقَضى من مُهجةِ الصَّبِّ المُرادافليَدَعْهُ في الهوى عاذِلُه
لست أنسى الركب بنا
لستُ أنسى الرَّكب بنابَعد وادي المُنحنى في لَعْلَعِوعلى أَرسُم ربعٍ دارسٍ
سر بحفظ الله وارجع سالما
سِرْ بحفظِ الله وارجَعْ سالماًراغماً بالعِزِّ أنْفَ الحاسدينراكباً في مركبٍ أرَّخْتُه
جسد ذاب نحولا وسقاما
جَسَدٌ ذاب نحولاً وسَقاماوفؤادٌ زِيدَ وجداً وغرامادَنِفٌ لولا تباريح الجوى
من لصب مستطار القلب هائم
مَنْ لصَبٍّ مُسْتَطارِ القَلْب هائمْيشتكي المُهْجَةَ من رُمْحٍ وصارِمْعاقَدَ الحبَّ على أنْ لا يُرى
من معيد لي من عهد الألى
مَنْ معيدٌ لي مِنْ عَهد الأُلىزَمَناً فيه حَلا ثم خَلاولياليَّ بجَمعٍ ومُنى