أما والهوى بالوجوه الملاح
أَمَا والهوى بالوُجُوه الملاحِلَقَدْ لَذَّ لي في الغرام افتضاحيومن ثَمَّ رُحْتُ وقول العذول
ما قضى إلا على الصب العميد
ما قَضى إلاَّ على الصّبِّ العميدِوغدا يعثر في ذَيل الصُّدودرشأٌ يقتنص الأُسْدَ ومَن
أحمد الله بك الحال التي
أحمدُ الله بكَ الحال الَّتيأسْعَدُ التَّوفيق فيها ليسَ يُبْخَسُماتَ من قد كنت أرجو موته
طرقت أسماء في جنح الظلام
طَرَقَتْ أَسماءُ في جُنْح الظَّلاممَرْحباً بالغُصْنِ والبَدر التَّمامِوتحرَّت فرصةً تمكنها
أمر بها مع الأرواح رند
أمرَّ بها مع الأرواح رَنْدُفَشَوَّقها إلى الأطلال وَجْدُأمْ ادَّكَرَتْ أحبَّتُها بسلع
من مجيري من فؤاد كلما
مَنْ مُجيري من فؤادٍ كلَّمااتَّقد البَرْقُ اليماني اتقَداكادَ لولا أدمُعي تحرِقُه
سكب الدمع لها فانسكبا
سَكبَ الدَّمع لها فانسَكباوقَضى من حَقِّها ما وجباأرْبعٌ لولا تباريحُ الهوى
هاتها حمراء تحكي العندما
هاتها حمراءَ تحكي العَنْدَماواسقنيها من يَدَيْ عَذْبِ اللّمَىوانتهزها فُرْصةً قد أمكَنَتْ
شرف البصرة مولانا المشير
شَرَّفَ البَصرةَ مولانا المشيرُوتَوالى البشرُ منه والسرورُقَرَّتِ الأعينُ في طلعته
هذه الدار وهاتيك المغاني
هذه الدارُ وهاتيك المغانيفَسَقاها بِدَمٍ أحْمَر قانيدَنِفٌ عَبْرَته مُهراقةٌ