مر بي في فلك من ربرب

مَرَّ بي في فَلَك من ربرَبقَمَرٌ مُبْتَسمٌ عن شَنَبِزَيَّنُوا أَعْلاه بالدُّرِّ كما

بذمام الحب يا أهل زرود

بِذِمَامِ الحُبِّ يَا أَهْلَ زَرُودِمَنْ تُرَى عَلَّمَكُمْ نَقْضَ العُهُودِأَتُرَاكُمْ قَدْ مَلَلَّتُمْ عَبْدَكُمْ

بعثت في طي أنفاس الجنوب

بَعَثَتْ فِي طَيِّ أَنْفَاسِ الجَنُوبِلِينَ عِطْفَيْهَا إِلَى بَانِ الكَثِيبِفَغَدَتْ أَكْمَامُ أَزْهَارِ الرُّبَى

يا أهيل الحي من ذاك الحمى

يَا أُهَيْلَ الحَيِّ مِنْ ذَاكَ الحِمَىأَنْتُمُ المَقْصُودُ مِنْ كُلِّ الوُجُودْظَبْيُّ أَبْيَاتِكُمُ ذَاكَ الَّذي