مر بي في فلك من ربرب
مَرَّ بي في فَلَك من ربرَبقَمَرٌ مُبْتَسمٌ عن شَنَبِزَيَّنُوا أَعْلاه بالدُّرِّ كما
طيلساني طائر من نفسي
طَيلَساني طائرٌ من نَفَسيهو فَوقي غَبَشٌ في غَلَسِوالذي ألَفهُ ألّفهُ
بذمام الحب يا أهل زرود
بِذِمَامِ الحُبِّ يَا أَهْلَ زَرُودِمَنْ تُرَى عَلَّمَكُمْ نَقْضَ العُهُودِأَتُرَاكُمْ قَدْ مَلَلَّتُمْ عَبْدَكُمْ
بعثت في طي أنفاس الجنوب
بَعَثَتْ فِي طَيِّ أَنْفَاسِ الجَنُوبِلِينَ عِطْفَيْهَا إِلَى بَانِ الكَثِيبِفَغَدَتْ أَكْمَامُ أَزْهَارِ الرُّبَى
يا أهيل الحي من ذاك الحمى
يَا أُهَيْلَ الحَيِّ مِنْ ذَاكَ الحِمَىأَنْتُمُ المَقْصُودُ مِنْ كُلِّ الوُجُودْظَبْيُّ أَبْيَاتِكُمُ ذَاكَ الَّذي
طلع النرجس في أكفانه
طلع النرجس في أكفانهقائلاً للورد قد برحت بيلم تزل تورث جسمي سقما
غير ليلي لم يرى في الحي حي
غيرُ ليْلي لمْ يُرى في الحيِّ حيْسلْ متى ما ارتبت عنها كل شيْكل شِي سرُها فيه سَرَى
كشف المحبوب عن قلبي الغطا
كشَف المحبوبُ عن قلبي الغَطاوتجلىَّ جهرةً منيِّ إِليّلم يُشاهِد حسْنَه غيري ولم
مل بنا يا سعد وانزل بالحجون
مِلْ بِنا يا سعْدُ وانزِلْ بالحجُونْهذه الاعْلاَم تبْدو للعُيونْوالْتفتْ غرْبِيَّها كَيُما تَرَى
أيها الناظر فيه في سطح المرى
أيُّها النّاظِرُ فيه في سطح المرىأترى منْ ذَا الذي فِيه تَرَىهلْ هُوَ النّاظر فيه غيرُكمْ