سبي الحماة وابهتي عليها

سُبّي الحَماةَ وَاِبهَتي عَلَيها
وَإِن دَنَت فَاِزدَلِفي إِلَينا
ثُمَّ اِقرَعي بِالوَدِّ مِرفِقَيها

واها لريا ثم واها واها

واهاً لِرَيّا ثُمَّ واهاً واها
هِيَ المُنى لَو أَنَّنا نِلناها
يا لَيتَ عَيناها لَنا وَفاها

إن أتاها ذو فلاق وحشن

إِن أَتاها ذو فِلاقٍ وَحَشَنْ
تَشرَبُ ما في وَطبِها قَبلَ العَيَنْ
تُعارضُ الكَلبَ إِذا الكَلبُ رَشَنْ

قد زعمت أم الخيار إني

قَد زَعَمَت أُمُّ الخَيارِ إِنّي
شِبتُ وَحَنى ظَهري المُحَنّي
وَأَعرَضَت فِعلَ الشَموسِ عَنّي

عرفت والعقل من العرفان

عَرَفَتَ وَالعَقلُ مِنَ العِرفانْ
إِنَّ الغِنَى قَد سُدَّ بِالحيطانْ
إِلَّمَ يُغِثني سَيِّدُ السُلطانْ

مدلل يشتمنا ونرخمه

مُدَلَّلٌ يَشتِمُنا وَنرخَمُهْ
أَطيَبُ شَيءٍ نَسمُهُ وَمَلثَمُهْ
حَتّى إِذا اللَيلُ تَجَلّى أَصحَمُهْ

نفيس يا قتالة الأقوام

نَفيسُ يا قَتّالَةَ الأَقوامِ
أَقصَدتِ قَلبي مِنكِ بِالسِهامِ
وَما يُصيبُ القَلبَ إِلّا رامِ

أبي لجيم واسمه ملء الفم

أَبي لُجَيمٍ وَاِسمُهُ مِلءُ الفَمِ
في غَلصَمِ الهامِ وَهامِ الغَلصَمِ
تِلكُم لُجَيمٌ فَمَتى نُخَرطِمِ