وطالما وطالما وطالما
وَطالَما وَطالَما وَطالَما
غَلَبتُ عاداً وَغَلَبتُ الأَعجَما
جزاه عنا ربنا رب طها
جَزاهُ عَنّا رَبُّنا رَبُّ طَهَا
ثُمَّ جَزاهُ اللَهُ عَنّا إِذ جَزى
جَنّاتُ عَدنٍ في العَلاليِّ العُلا
الحمد لله الوهوب المجزل
الحَمدُ لِلَهِ الوَهوبِ المُجزَلِ
أَعطى فَلَم يَبخَل وَلَم يُبَخِّلِ
كومَ الذُري مِن خَوَلِ المَخوِلِ
ثم سمعنا برهان نأمله
ثُمَّ سَمِعنا بُرهانٍ نَأملُهْ
قَيدٌ لَهُ مِن كُلِّ أُفقٍ جَحفَلُهْ
فَقُلتُ لِلسائِسِ قُدهُ أَعجِلُهْ
في قترة لجف من أقبالها
في قُترَةٍ لَجَّفَ مِن أَقبالها
وَظاهَرَ الطينَ عَلى أَخلالِها
باتَ مَعَ الحَيّاتِ في أَهوالِها
أنف ترى ذبابها تعلله
أَنُفٌ تَرى ذُبابَها تُعَلِّلُهْ
مِن زَهَرِ الرَوضِ الَّذي يَكَلِّلُهْ
كَأَنَّ نُشّابَ الرِياحِ سُنبُلُهْ
وترتمي بالصخر زجلا زاجلا
وَتَرتَمي بِالصَخرِ زَجلاً زاجِلا
مُعَجرَماتٍ بُزَّلاً سَغابِلا
يَقذَمنَ جَرعاً يَقصَعُ الغَلائِلا
حتى إذا اجالته حصى محلجلا
حَتّى إِذا اِجالَتهُ حَصى مُحَلجَلا
عرفت رسما لسعاد ماثلا
عَرَفتُ رَسماً لِسُعادَ ماثِلا
بِحَيثُ نامى الحُكَكاتُ عاقِلا
تَحسَبُهُ يُنحي لَها المَغاوِلا
يا ذائديها خوصا بإرسال
يا ذائِدَيها خَوِّصا بِإِرسالْ
وَلا تَذوداها ذِيادَ الضُلالْ