أنا أبو دهبل وهب لوهب
أَنا أَبو دَهبَلَ وَهبٌ لِوَهب
مِن جُمَحٍ في العِزِّ مِنها الحَسَب
وَالأُسرَةُ الخَضراءِ وَالعيصِ الأَشِب
لا عيش إلا فلق قحف الهام
لا عَيْشَ إلاّ فَلْقُ قِحْفِ الهامِ
مِن أَرْحَبٍ وشَاكرٍ وشِبامِ
لَنْ تُمْنَعَ الحرمةُ بَعْدَ العامِ
دعوت عركا إذ دعا عراكا
دَعَوْتَ عَرْكاً إذ دَعَا عِراكا
جَنْدَلَتَانِ اصطكَّتا اصطِكاكا
مَنْ يَنِكِ العَيْرَ يَنِكْ نَيّاكَا
أنعت عيرا وهو كله
أَنْعَتُ عَيْراً وهو كلّهُ
حافرُهُ ورأسُه وظِلُّهُ
أنْعَظَ حتّى انْحَلَّ عنه جُلُّهُ
نحن الذين صبحوا الصباحا
نحن الذينَ صَبَّحُوا الصبّاحايَوْمَ النُّخيلِ غارَةً مِلْحاحانحن قَتَلْنا الملِكَ الجَحْجاحا
يا مسمع بن مالك يا مسمع
يا مسمعُ بن مالكِ يا مسمع
أنت الجواد والخطيبُ المِسقَع
فاصنع كما كان أبوك يصنع
نزور خير الشيب والشبان
نزورُ خيرَ الشيبِ والشبانِ
ملكاً له ما جمعَ الأُفقانِ
يقضي بما نُزِّلَ في الفُرقانِ
إنا لجهال من الجهال
إنا لجهال من الجهال
حيث نحيي طلل الأطلال
بالأرسط المثل من الأمثال
واستصبحوا كل عم أمي
وَاِستَصبَحوا كُلَّ عَمٍ أُمِّيِّ
مِن كُلِّ خَطّافٍ وَأَعرابِيِّ
ومشرق يندى من العتق ندى
وَمُشرِقٍ يَندى مِنَ العِتقِ نَدى
كَأَنَّهُ قَرنٌ مِن الشَمسِ بَدا
تَضحَكُ عَمّا لَو سَقَت مِنهُ شَفى