هيهات منك بنو عمرو ومسكنهم

هَيهاتَ مِنكَ بَنو عَمروٍ وَمَسكَنُهُمإِذا تَشَتَّيتَ قِنِّسرينَ أَو حَلَباقامَت تَراءى وَقَد جَدَّ الرَحيلُ بِنا

إني لآمل أن تدنو وإن بعدت

إِنّي لآمُلُ أَن تَدنو وَإِن بَعُدَتوالشّيءُ يؤمَلُ أَن يَدنو وَإِن بَعُداأَبغَضتُ كُلَّ بِلادٍ كُنتُ آلَفُها

أقوت رواوة من أسماء فالسند

أَقوَت رُواوَةُ مِن أَسماءَ فالسَنَدُفالسَهبُ فالقاعُ مِن عَيرَينِ فالجُمُدُفَعَرشُ خاخٍ قِفارٌ غَيرَ أَنَّ بِهِ

لتارك أرضكم من غير مقلية

لَتارِكٌ أَرضَكُم مِن غَيرِ مَقليَةٍوَزائِرٌ أَهلَ حُلوانٍ وَإِن بَعُدواإِنّي وَجدِّك يَدعوني لأَرضِهِم

يحمي ذمارهم في كل مفظعة

يَحمي ذِمارَهُمُ في كُلِّ مُفظِعَةٍكَما تَعَرَّضَ دونَ الخيسَةِ الأَسَدُصَقرٌ إِذا مَعشَرٌ يَوماً بَدا لَهُمُ

يا معمر يا ابن زيد حين تنكحها

يا مَعمَرُ يا ابنَ زَيدٍ حينَ تَنكِحُهاوَتَستَبِدُّ بِأَمرِ الغيِّ والرَشَدِأَما تَذَكَّرتَ صَيفيّاً فَتَحفَظَهُ

ضنت عقيلة لما جئت بالزاد

ضَنَّت عَقيلَةُ لَمّا جِئتُ بِالزّادِوَآثَرَت حاجَةَ الثاوي عَلى الغاديفَقُلتُ واللَهِ لَولا أَن تَقولَ لَهُ

ما ذات حبل يراه الناس كلهم

ما ذاتُ حَبلٍ يَراهُ الناسُ كُلُّهُمُوَسطَ الجَحيمِ وَلا يَخفَى عَلى أَحَدِكُلُّ الحِبالِ حِبالِ الناسِ مِن شَعَرٍ