يا موقد النار يذكيها ويخمدها

يا مَوقِدَ النارِ يُذكيها وَيُخمِدُهاقَرُّ الشِتاءِ بِأَرياحٍ وَأَمطارِقُم فَاِصطَلِ النارَ مِن قَلبي مُضَرَمَةً

يا دار ليلى بسقط الحي قد درست

يا دارَ لَيلى بِسِقطِ الحَيِّ قَد دَرَسَتإِلّا الثُمامَ وَإِلّا مَوقِدَ النارِما تَفتَأُ الدَهرَ مِن لَيلى تَموتُ كَذا

أمست وشاتك قد دبت عقاربها

أَمسَت وُشاتُكَ قَد دَبَّت عَقارِبُهاوَقَد رَمَوكَ بِعَينِ الغِشِّ وَاِبتَدَرواتُريكَ أَعيُنُهُم ما في صُدورِهِمُ

لو سيل أهل الهوى من بعد موتهم

لَو سيلَ أَهلُ الهَوى مِن بَعدِ مَوتِهِمُهَل فُرِّجَت عَنكُمُ مُذ مِتُّمُ الكُرَبُلَقالَ صادِقُهُم أَن قَد بَلى جَسَدي

إليك عني هائم وصب

إِلَيكَ عَنِّيَ هائِمٌ وَصِبٌأَما تَرى الجِسمَ قَد أَودى بِهِ العَطَبُلِلَّهِ قَلبِيَ ماذا قَد أُتيحَ لَهُ

بجمع جفنيك من البرء والسقم

بِجَمعِ جَفنَيكِ مَنُّ البُرءِ وَالسَقَمِلا تَسفِكي مِن جُفوني بِالفِراقِ دَميإِشارَةٌ مِنكِ تُعييني وَأَفصَحُ ما

ما حرم الله شرب الخمر عن عبث

ما حَرَّمَ اللَهُ شُربَ الخَمرِ عَن عَبَثٍمِنهُ وَلَكِن لِسرٍ مودَع فيهالَمّا رَأى الناسَ أَضحوا مُغرَمينَ بِها

وما أبالي إذا لاقت جموعهم

وَما أُبالي إِذا لاقَت جُموعُهُمُبِالغَذقَذونَةِ مِن حُمّى وَمِن مومِإِذا اِتَّكَأتُ عَلى الأَنماطِ مُرتَفِعاً

جاء البريد بقرطاس يخب به

جاءَ البَريدُ بِقُرطاسٍ يَخُبُّ بِهِفَأَوجَسَ القَلبُ مِن قِرطاسِهِ فَزَعاقُلنا لَكَ الوَيلُ ماذا في صَحيفَتِكُم