طاف الخيال وطاف الهم فاعتكرا

طافَ الخَيالُ وَطافَ الهَمُّ فاعتَكَراعِندَ الفِراشِ فَباتَ الهَمُّ مُحتَضِراأُراقِبُ النَجمَ كالحَيرانِ مُرتَقِباً

أمسى شبابك عنا الغض قد حسرا

أَمسى شَبابُكَ عَنّا الغَضُّ قَد حَسَرالَيتَ الشَبابَ جَديدٌ كالَّذي عَبَراإِنَّ الشَبابَ وَأَيّاماً لَهُ سَلَفَت

فقلت إن أبا حفص تداركني

فَقُلتُ إِنَّ أَبا حَفصٍ تَدارَكَنيمِنهُ نَوالٌ كَفاني الدينَ والسَّفَراوَشَرَّدَ الهَمَّ عَنّي بَعدَ ما حَضَرَت

أمن خليدة وهنا شبت النار

أَمِن خُلَيدَةَ وَهناً شُبَّتِ النارُوَدونَها مِن ظَلامِ اللَيلِ أَستارُإِذا خَبَت أُوقِدَت بِالنَدِّ واستَعَرَت

يا أيها اللائمي فيها لأصرمها

يا أَيُّها اللائِمي فِيها لأصرِمَهاأَكثَرتَ لَو كانَ يُغني عَنكَ إِكثارُإِرجِع فَلَستَ مُطاعاً إِن وَشَيتَ بِها

هل هيجتك مغاني الحي والدور

هَل هَيَّجَتكَ مَغاني الحَيِّ والدُورُفاشتَقت إِنَّ البَعيدَ الدارِ مَعذورُوَقَد يَحُلُّ بِها إِذ عَيشُنا أَنقٌ