قربن كل صلخدى محنق قطم

قَرَّبنَ كلَّ صَلَخدىً مُحنِقٍ قَطِمٍعهوٍ لَهُ ثَبَجٌ بِالنِيِّ مَضبورُفَإِن تَبَدَّلتَ أَو كَلّأت مِن رجُلٍ

طاف الخيال بنا وهنا فأرقنا

طافَ الخَيالُ بِنا وَهناً فَأَرَّقَنامِن آلِ سُعدى فَباتَ النَومُ مُشتَجراحَنَّت بِأَبوابِ عَمّانَ القطاةُ وَقَد

راحت رواحا قلوصي وهي حامدة

راحَت رَواحاً قَلوصي وَهي حامِدَةٌآلَ الزُبَيرِ وَلَم تَعدِل بِهم أَحَداراحَت بِسِتّينَ وَسقاً في حَقيبَتِها

ولم يكن ملك للقوم ينزلهم

وَلَم يَكُن مَلكٌ لِلقَومِ يُنزِلُهُمإِلّا صَلاصِلُ لا تُلوى عَلى حَسَبِتَحَسَّرَ الماءُ عَنهُ وَاِستَجَنَّ بِهِ

حن الفؤاد إلى سلمى ولم تصب

حَنَّ الفُؤادُ إِلى سَلمى وَلَم تُصِبِفيمَ الكَثيرُ مِنَ التحنانِ وَالطَرَبِقالَت سُعادُ أَرى مِن شَيبَةٍ عَجَباً

ترى الكثير قليلا حين تسأله

تَرى الكَثيرَ قَليلاً حين تَسأَلُهُوَلا مخالِجهُ المُخلوجَةُ الكُثُرُيا اِسمَ صَبراً عَلى ما كانَ مِن حَدَث