يا دار أسماء قد أقوت بأنشاج

يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِكَالوَشمِ أَو كَإِمامِ الكاتِبِ الهاجيفَكَلُّ أَمعَزَ مِنها غَير ذي وَحَجٍ

فجال أكدر مختالا كعادته

فَجالَ أَكدُرُ مُختالاً كَعادَتِهِحتى إِذا كانَ بَينَ الحَوضِ وَالعَطنِلاقى لَدى ثُلَلِ الأَطواءِ داهِيَةً

على جنابيه من مظلومة قيم

عَلى جَنابيهِ مِن مَظلومَةٍ قِيَمٌتَبادَرَتها مِساحٍ كَالمَناسيفِلَنا صَواهِلٌ في صُمِّ السِلام كَما