يا أوحد الدهر في ملك وفي حسب
يا أَوحد الدَهر في ملكٍ وفي حسبِوَمفرد العَصر بَين العَجم وَالعَرَبِوَمَن بِهِ مصرُهُ الغرّاء طالعُها
يا دار أسماء قد أقوت بأنشاج
يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِكَالوَشمِ أَو كَإِمامِ الكاتِبِ الهاجيفَكَلُّ أَمعَزَ مِنها غَير ذي وَحَجٍ
فجال أكدر مختالا كعادته
فَجالَ أَكدُرُ مُختالاً كَعادَتِهِحتى إِذا كانَ بَينَ الحَوضِ وَالعَطنِلاقى لَدى ثُلَلِ الأَطواءِ داهِيَةً
على جنابيه من مظلومة قيم
عَلى جَنابيهِ مِن مَظلومَةٍ قِيَمٌتَبادَرَتها مِساحٍ كَالمَناسيفِلَنا صَواهِلٌ في صُمِّ السِلام كَما
من مبلغ قومنا النائين إذ شحطوا
مَن مُبلِغٌ قَومَنا النائينَ إِذ شَحَطواأنَّ الفُؤادَ إِلَهِم شَيِّقٌ وَلِعُفَالدارُ تُنبيهِم عَنّي فَإِنَّ لَهُم
حتى إذا اعصو صبوا دون الركاب معا
حَتّى إِذا اِعصَو صَبوا دونَ الرِكابِ مَعاًدَنا تَدَلُّفَ ذي هِدمَينِ مَقرورِ
حتى استمرت إلى الجوزاء أكرعها
حَتّى اِستَمَرَّت إِلى الجَوزاءِ أَكرعِهاوَاِستَنفَرَت ريحِها قاعَ الأَعاصيرِ
ترى لأخلافها من خلفها نسلا
تَرى لِأَخلافِها مِن خَلفِها نَسلاًمِثلَ الذَميمِ عَلى قُزمِ اليَعاميرِ
حتى إذا ما رأى الأنصار قد غفلت
حَتّى إِذا ما رَأى الأَنصار قَد غَفَلَتوَاِجتابَ مِن ظِلِّهِ جودِيِّ سَمّورِ
كأن صادفوا دوني به لحما
كَأَن صادَفوا دوني بِهِ لَحماًضافَ الرِتاجَةَ في رَحلِ تَباذيرِ