ذكرت هندا وما يغني تذكرها

ذَكَرتُ هِنداً وَما يُغني تَذَكُّرُهاوَالقَومُ قَد جاوَزوا ثَهلانَ وَالنيراعَلى قَلائِصَ قَد أَفنى عَرائِكَها

يا صاحبي وباب السجن دونكما

يا صاحِبَيَّ وَبابُ السِجنِ دونَكُماهَل تُؤنِسانِ بِصَحراءَ اللِوى نارالَوى الدَخولِ إِلى الجَرعاءِ موقِدُها

يا رب أبغض بيت أنت خالقه

يا رَبُّ أَبُغضُ بَيتٍ أَنتَ خالِقُهُبَيتٌ بِكَوفانَ مِنهُ أُشعِلَت سَقَرُمَثوى تَجَمَّعَ فيهِ الناسُ كُلُّهُم

إن الليالي نجت بي فهي محسنة

إِنَّ اللَيالي نَجَت بي فَهيَ مُحسِنَةٌلا شَكَّ فيهِ مِنَّ الدَيماسِ وَالأَسَدِوَأَطلَقَتني مِنَ الأَصفادِ مُخرِجَةً

لو كان بطنك شبرا قد شبعت وقد

لَو كانَ بَطنُكَ شِبراً قَد شَبِعتَ وَقَدأَبقيتَ خُبزاً كَثيراً لِلمساكينِفَإِن تُصِبكَ مِن الأَيّامِ جائِحَةٌ

قلب عقيلة أقوام ذوي حسب

قَلبٌ عَقيلَةُ أَقوامٍ ذَوي حَسَبٍيَرمي المَقانِبُ عَنها وَالأَراجيلُمِن كُلِّ بَيضاءَ مِخماصٍ لَها بَشَرٌ

يعرى هواك إلى أسماء واحتظرت

يُعرى هَواكَ إِلى أَسماءَ وَاِحتَظَرَتبِالنَأيِ وَالبُخلِ فيما كانَ قَد سَلَفاوَحَدَّثَ الدُهنَ وَالدِفلى خَبيرُكُمُ

كأنما طرقت ليلى معهدة

كَأَنَّما طَرَقَت لَيلى مُعَهَّدةًمِنَ الرِياضِ وَلاها عارِضٌ تَرِعُطافَت بِها ذاتُ أَلوانٍ مُشَبَّهة